مراجعات

مراجعة Rainbow Six Extraction | إغاثة

بسم الله الرحمن الرحيم

لعبة Rainbow Six Extraction | إغاثة قادمة لأجهزة الجيل الحالي والماضي بالإضافة إلى الحاسب الشخصي من تطوير Ubisoft Montréal الاستوديو الذي يقف خلف Rainbow Six Siege والعديد من عناوين السلسلة. اللعبة عبارة عن تجربة تعاونية بحتة مكونة من 3 لاعبين في عدة خرائط وعلى اللاعب إتمام مهام محددة في إطار زمني معين.

“الكايميرا” اجتاحت المكسيك ثم عدة مدن أخرى. لذلك تم تكوين منظمة REACT للأبحاث العلمية مكونة من أفضل العلماء والخبراء بالإضافة إلى عملاء Rainbow لطمس وتبديد الطفيليات المنتشرة في العالم. يقود العملية Ash و Thermite و Mira، هذه المنظمة تمتلك تقنيات متقدمة للقضاء على هذا التهديد.

أسلوب اللعب:

لدى اللعبة عدة مهام عليك إتمامها في مدة زمنية محددة، ظهرت طفيليات كايميرا في أربعة مدن رئيسية ولكل مدينة 3 خرائط وكل خريطة تنقسم إلى 3 مناطق.
مدينة New York – مدينة San Francisco – مدينة Alaska – مدينة Truth Or Consequences. لكل خريطة شكل وطابع مختلف عن الآخر ما بين محطة الشرطة في نيويورك إلى وادي يوريديسي في آلاسكا ولكن ليس هذا حديثنا، أتحدث عن التحديات والفرص في مختلف المناطق التي عليك اتباعها في كل مرة حيث أن التكتيكات لا تنطبق ذاتها بكل المواقع، في النهاية – سلسلة Rainbow Six تكتيكية بحت. لكل خريطة 3 مناطق فرعية وبيئات مختلفة مع 3 مهام عشوائية بالكامل تستطيع إنهاء المهمة من أي منطقة للحفاظ على نقاط الخبرة التي جمعتها، أو بإمكانك ان تنهي جميع المهام المطلوبة للجائزة الكبرى عليك انت واصدقائك ان تقرروا فيما اذا كان الأمر يستحق العناء أم لا فاللعبة ليست سهلة حتى في نمط الصعوبة العادي. كمثال خريطة وادي يوريديسي تقع في المناطق الثلجية وأول منطقة فرعية هي في مزرعة ريفية بمساحات كبيرة تستطيع الإستعانة بعملاء يفيدون القتال بمجموعات كبيرة، المنطقة الثانية داخل أبواب منزل ريفي وكذلك متحف غريب على اللاعبين الحذر بسبب تقارب المباني هناك الكثير من الأبواب والنوافذ والجدران القابلة للتحطيم عملاء مثل Vigil الذي يستطيع مسح المنطقة لرؤية الأعداء القريبين واستخدام تكتيكات مختلفة بحذر حتى لا تستقيظ البدائيات (الوحوش) هو أمر ضروري للخروج بأمان من هذه المنطقة. المنطقة الثالثة مستودع صواريخ مليء بالمعامل عليكم البقاء سويا فهناك العديد من السلالم. إحدى المهام هي النموذج يحتاج اللاعبون لإستدراج المحطم إلى نقطة الاستخراج وهو أحد البدائيات الضخمة الذي يستطيع قتل اللاعب بسهولة شديدة، في منطقة فرعية مثل المزرعة لن تواجه مشكلة في استدراجه وجعله يلاحقك لان المساحات كبيرة هناك أما لو في مستودع الصواريخ فقد تواجه مشكلة في استدراجه عبر السلالم خصوصا لو كانت المنطقة مملوءة بالأغشية المتمددة وهي عبارة عن طفيليات صغيرة متجمعة وتجعل اللاعبين يتحركون ببطئ لكن البدائيات تستطيع التحرك بحرية كبيرة لذلك المهام بكل منطقة تختلف عن الأخرى يحتاج اللاعبون لإستخدام تكتيكات متنوعة حتى ينجحوا.

لا وجود لمهمتين متشابهتين في هذه اللعبة، تتنوع المهام إلى 13 مهمة تظهر عشوائيا في كل خريطة (3 مهام في 3 مناطق). إحدى المهام هي المسح التسلسلي عليك التواجد في مناطق معينة وجعل الأجهزة تمسح المكان بنسبة 100% وسوف ينهال عليك الأعداء بكثرة لذلك ان كنت بمكان مفتوح سيكون الأمر أصعب اما أماكن مغلقة مثل المساكن الريفية تستطيع وضع حواجز ودفاعات مخصصة للأماكن المغلقة. مهمة أخرى تدعى الإحداثيات بمجرد تفعيل المحطة الأولى تحتاج إلى الذهاب للمحطة الثانية ثم الثالثة في وقت قصير، لو ركضت البدائيات تنتبه لصوتك وتذهب مباشرة إليك وهناك أعشاش يخرج منها الأعداء وكذلك الغشاء المتمدد حول الخريطة بأكملها وحينها ستحتاج بالفعل إلى إغاثة اذا ما الحل؟ افضل طريقة قمت بها انا وأصدقائي هي استكشاف الخريطة بأكملها لنجد المؤن التي تفيدنا بشكل كبير للقتال ضد الأعداء وكذلك تطهير المكان من الاعشاش والأعداء، كل واحد منا إتخذ موقعا للثلاث محطات حتى نفعلها سريعا واحدة تلوا الأخرى. هنا التوتر واستخدام خطط متنوعة للفوز هي أكثر ما يميز هذه اللعبة، لا يمكنك التنبؤ بمن يظهر لك من الأعداء او حتى أماكنهم وهذا الأمر يجعل أسلوب اللعب منعش وغير متوقع. اذا أردتم تحدي اكبر تستطيعون رفع مستوى الصعوبة لكن عليكم اللعب بحذر اكبر من المعتاد كنا نعاني ونحن على مستوى صعوبة متوسط، في المستويات العالية بالطبع سيتم منحكم نقاط خبرة لمستوياتكم ومستوى العملاء اكثر من النمط العادي وظفرات طفيلية مثل الجراثيم التي تلتصق بك وتسحب منك عداد الصحة ومتواجدة في الاسقف والجدران مثل الأعشاش، وزيادة في الغشاء المتمدد وضرر الأعداء ضدك.

18 عميل متاح وقت إطلاق اللعبة، لن يكونون متاحين منذ أول لحظة فبعضهم يتطلب مستوى معين لفتحهم واللعب بهم. كل عميل لديه قدرة مميزة تمثل شخصيته ودوره كعميل في هذه اللعبة – مع الوقت يمكنك فتح مزايا وترقيات لكل عميل مثل سرعة إعادة التلقيم أو استبدال السلاح الأساسي بالسلاح الثانوي وغيرها لكن ليس ذلك فحسب، بل يمكنك فتح ترقيات لهذه القدرات المميزة على سبيل المثال – العميل Doc لديه مسدس يستطيع علاج المصابين فإذا وصل إلى المستوى الأخير (المستوى العاشر) يستطيع أن يمنح 30 نقطة لعداد الصحة وإستيعاب 5 طلقات كحد أقصى (لكل طلقة 30 نقطة)، عميل آخر هو Lion قدرته المميزة هي التخفي عن انظار الأعداء لكن في المستوى الأخير لن يفعل ذلك فحسب بل يستطيع جعل زملائه في الفريق من الصعب ان يتم رصدهم وكذلك يعزز من سرعة حركتهم وحركته. قدراتهم الفردية مذهلة لكن من الأفضل استخدامها ضمن مجموعة واللاعب يختار ليس العميل المفضل لديه بل الأفضل ان يختار العميل المطلوب لمهمات وخرائط معينة. كمثال: احدى المهام هي هزيمة أعداء أقوياء تحتاج إلى قوة عارمة ومن افضل من العميل Tachanka بقدرته المميزة يستطيع تثبيت سلاحين LMG لكي يقتل اكبر عدد من الألعاب ولن تحتاج إلى استخدام تكتيك التخفي ضدهم ما دمت تمتلك هذا النوع من الأشخاص. مهمة المسح التسلسلي عليك وضع دفاعات تستطيع الاعتماد عليها، العميلة Gridlock تزرع أشواك كفخ للأعداء وتجعلهم بطيئين ويسهل قتلهم. الأسلحة تلعب دور كبير في التأثير على الأعداء وتتنوع لدى العملاء من سلاح مدى قصير الى مدى بعيد وبالطبع لكل سلاح خصائص، من الضروري ان يكون سلاحك الأساسي او الثانوي يمتلك كاتم لأن أغلب الوقت ستلعب بطريقة حذرة حتى لا توقظ الأعشاش او تجعل البدائيات تنتبه لك، في بعض المرات تحتاج إلى سلاح بدون كاتم حتى يمتلك نسبة ضرر كبيرة ضد الأعداء اذا تم كشف مواقعكم. تقنيات React هي جزء لا يتجزأ من تجربة Rainbow Six Extraction | إغاثة مثل ما كانت مهمة في لعبة Rainbow Six Siege فهي بالتأكيد لديها تأثير أكبر هنا، مثل القنبلة الصاعقة والتي تجعل الأعداء يُصقعون لعدة ثواني مما يسمح لك بقتلهم من الخلف او الأمام، الكلايمور مفيد في وضعية الدفاع لكل المهام التي تتطلب دفاع تكتيكي، عدة الانعاش مفيدة حينما العميل Doc لا يكون موجودا ضمن فريقك، بعض التقنيات تحتاج إلى رفع مستواك وإكمال الدراسات (التحديات) لكل خريطة دراسات معينة وتمنحك بالتأكيد نقاط خبرة، في خريطة مفتوحة يمكنك اختيار جدار ميداني يتصدى لطلقات الأعداء بحالة اختيارك مثلا Tachanka، الاحتمالات لا حدود لها. في عمليات الإقتحام هذه، عليك الخروج من نقطة الاستخراج واذا لم تفعل ومات عميلك فسوف تخسره وعليك العودة في العملية القادمة لإستعادته ستجد العميل داخل مادة غريبة ملتفة به مادة صفراء أُصدرت من البدائيات وحوله جذور تصدر منها نبضات مفجرة لذا فريقك عليه التركيز لقطع هذه الجذور في التوقيت المناسب، لذلك كل لاعب عليه الحذر واحتساب نقاط عداد الصحة حتى لا يذهب للمنطقة الأخرى وهو ضعيف وقد يفقد العميل ونقاط الخبرة الخاصة به وكذلك نقاط مستوى اللاعب نفسها، اذا كان نقاط صحة العميل منخفضة فستكون حالته ليست مفقود ولكن مصاب وعليك اللعب لعدة درات حتى تكسب نقاط صحة وتستعيد عافية العميل، هكذا تعمل اللعبة من الضروري احتساب خطواتك.

الأعداء متنوعين في هذه اللعبة ما لا يقل عن 12 بدائي مختلف، من نوع المفجرين والمقاتلين على المدى القريب والبعيد. كمثال المخترق يحمل عش فوق ظهره يفجر ما حوله، المنتفخ يستطيع تسميم الأجواء، الشائك يطلق قذائف على اللاعبين ومن الممكن إطلاق جدار ميداني للتصدي لطلقاته والقضاء عليه من بعيد. يصبح الأعداء اكثر ضراوة واستخدام تكتيكات مختلفة هو امر لا بد منه فهناك بدائي يدعى المفترس يستدعي بدائيات للإطاحة بك وبرفاقك ولديه قذائف قوية، لهزيمته تحتاج إلى تثبيته باستخدام أشواك Gridlock أو إيقاف قذائفه بواسطة Jager.

بروتوكول ميلستورم يُعتبر المحتوى النهائي للعبة، حيث عليك خوض عملية اقتحام مكونة من 9 مناطق في مدينة واحدة وليست 3 فقط. في كل منطقة تزداد الصعوبة تدريجيا وتقل الموارد وحتى الزمن المحدد، سيتم منحك الخيار لستة عملاء فقط وعليك التكيف في أي واحد منهم حتى لو لم يكونوا المفضلين لديك. في كل أسبوع وكل شهر تتغير المهام والمهام والتكتيكات والمحتويات الموجودة في هذا الطور وهو اختبار حقيقي للاعبين، يمتلك الطور تصنيفات موسمية لمستويات اللاعبين الحقيقية وتبدأ من النحاسية الى الالماسية، كل ما كانت طريقة لعبك وتقدمك افضل كفريق وكفرد، كل ما وصلت الى مستويات عالية وبالطبع تمتلك جوائز موسمية مثل الأزياء للعملاء لتتباهى بها أمام الجميع. لو فقدتم عميل تستطيعون العودة للطور الرئيسي العادي واستعادته من هناك.

بعض التكتيكات لا تعمل بذات الفعالية في عملية الاقتحام المقبلة فقط تجدون أعداء ومهام مختلفين واستخدام مهاراتكم العالية، بالتأكيد يمكن للاعبين الذهاب إلى نقطة الاستخراج في اي نقطة وحمل نقاط الخبرة التي تم اكتسابها خلال عملية الاقتحام وهذا حل اخير اذا كنت انت وفريقك ترون ان الأمر لا يستحق المجازفة للمنطقة التالية وخسارة جميع نقاطكم دفعة واحدة. سوف يتم منح اللاعبين عملة نقاط REACT والتي تفتح أزياء خاصة في متجر اللعبة.

البعض يتساءل عن مستقبل اللعبة، يوبي سوفت أجابت عن هذا السؤال، ستكون هناك فعاليات مثل احداث الأزمة وهي أحداث مثيرة ومحدودة الوقت مع محتوى جديد ولكل حدث يتضمن طور جديد بطابع مختلف مُوحد بالإضافة إلى عميل وبدائي جديد. الحدث الأول يدعى الفيض والهدف القضاء على مستعمرات الغشاء الفضائي الذي ينتشر بسرعة مهولة بينما تهاجمكم البدائيات من كل مكان وسوف تحصلون على تقنية REACT جديدة، أزياء جديدة ولقطات سينيمائية مثل الموجودة الآن في اللعبة تخص أحداث ما يحصل مع الطفيليات بالعالم. هناك خانة تدعى مهام يتم تحديثها بإستمرار، وقت إطلاق اللعبة تحتوي على طور المتمرس والذي يتضمن ذخيرة محدودة وبلا قوائم ويتم تفعيل النيران الصديقة. مهمة اضرب عش النمل تحتاجون الى تصويب متقن لإختراق المناطق المحصنة عالية الكثافة. ضد الحشود هي مهام تجعلكم تخوضون هجمات قوية من البدائيين عبر حجرات بينية محظورة. جميع هذه المحتويات ستكون مجانية.

تدعم Rainbow Six Extraction | إغاثة ترجمة اللغة العربية للقوائم والنصوص. لكل من يقوم بشراء اللعبة يحصل على تذكرة الأصدقاء ومن خلالها، يستطيع أصدقائك (الحد الأقصى لاعبين فقط) الذي لم يقوموا بشراء اللعبة باللعب مجانًا لمدة 14 يوم، يمكنهم لعب كل شيء ما عدا بروتوكول ميلستروم، الوصول إلى الدراسات والشراء من المتجر. اللعبة تدعم اللعب المشترك بين المنصات كما تمتلك نظام البحث عن اللاعبين. حاليا يوبي سوفت ذكرت بأن برنامج تذكرة الأصدقاء لا يعمل وسيتم إصلاح المشكلة قريبًا. تدعم 60 إطار في الثانية على الأجهزة المنزلية الحالية اما الأجهزة القديمة فتعمل بسرعة 30 إطار في الثانية.

الإيجابيات:

  • التكتيكات القتالية تجعل أسلوب اللعب متجدد ولا حدود له
  • الخرائط متنوعة ومختلفة عن بعضها ومصممة بعناية فائقة
  • تنوع الأعداء
  • المهام المختلفة وأنماط الصعوبة تجعل عمليات الاقتحام مميزة ولا تتشابه العمليات أبداً
  • الكم الهائل من العملاء بقدرات مميزة ومزايا فريدة صنعت تجربة تعاونية ممتعة
  • اللعبة مصقولة تقنيًا بشكل مذهل

السلبيات:

  • فرصة ضائعة لعدم وضع طور قصة كامل
  • عند انقطاع الإتصال ستفقد نقاط الخبرة والعميل ولا تستطيع العودة للعب

الخلاصة: لعبة Rainbow Six Extraction | إغاثة هي تجربة تعاونية تكتيكية مميزة مكونة من 3 لاعبين بأسلوب لعب متقن ومذهل مع خرائط متنوعة، وجود 18 عميل معناه ان لدينا وقت طويل للعب بشكل مختلف في كل مرة ومع مهام لا تتشابه مع الأخرى وتستوجب مهارات دقيقة وكفاءة عالية. اللعبة موجهة لكل محبي اللعب التعاوني والتكتيكي البحت، يوبي سوفت هذه المرة أبلت بلاء حسنا بلا مشاكل تقنية واضحة وتستحق الشراء.

10/8.5

مراجعات

مراجعة Halo Infinite

سلسلة Halo مرّت بعدة تغييرات كبيرة على عدد من الأصعدة، فقد حصلنا بالسابق على أجزاء فرعية من صنف RTS و حدثت قصة طويلة بمغادرة Bungie الاستديو المطور الأصلي لـHalo و معها تم تأسيس استديو جديد من قِبل مايكروسوفت و شهدنا عودة قوية للسلسلة من الرابع الذي يتميّز بأسلوب سرد قصصي مميز و توجه رسومي واقعي و يليها إصدارين رئيسيين مثل Halo Wars 2 و Halo 5 الذي يُعتبر لدى الكثيرين من جمهور السلسلة إنحراف عن توجه السلسلة بتقديمهم لبطل جديد و عدم دعم الطور التعاوني لإنقسام الشاشة و عدم وجود طور أيقوني مثل BTB بوقت الإطلاق، حتى 2018 تم الكشف عن المنتظرة Halo Infinite بعرض لمحرك Slipspace الجديد و بعدها بعامين تم الكشف عن أسلوب اللعب المنتظر وأخيراً، لكن كانت سقطة بتاريخ 343 كمطورين، الكل ليس فقط التقنيين لاحظوا عيوب رسومية بالجملة و تفاصيل شبه معدومة على الشخصيات و أصبحت رسومها ما بين أضحوكة إلى غضب يتغلغل لجمهور السلسلة، و قررت مايكروسوفت بعدها بفترة بتأجيل اللعبة لـ2021 بالرغم من أنها كانت من المقرر أن تصدر كلعبة إطلاق للجيل الجديد، في هذه المراجعة سنكشف لكم هل كانت اللعبة تستحق كل هذا الانتظار؟ و هل نجحت في ما فشلت فيه Halo 5؟ وهل قدمت أبعد ما يكون بالمقارنة مع Halo 5؟

قصة Halo Infinite تبدأ بعد فترة من نهاية Halo 5 بل أنها تشمل جزئية كبيرة من Halo Wars 2 والتي ترسم خارطة الطريق للقصة، في حال لم تكن من عُشّاق صنف الـRTS أوصي بمشاهدة ملخص لقصة Halo Wars، ماسترشيف بعد أحداث Halo Wars 2 و H5 يجد نفسه يعوم بالفضاء لينقذه شخص يدعى بـPilot الذي فقد الأمل بالحياة بعد أن خسرت البشرية ضد منظمة المرتزقة الـBanished والذي خرجوا من إمبراطورية الـCovenant للتمرد و الإستقلال و السعي وراء قوة أعظم، هنالك يتوجهون لـZeta Halo التي يحكم سيطرتها الـBanished و منها ماستر شيف يسعى لتحرير الـHalo الوحيدة من اياديهم، لا يستطيع فعل ذلك إلا بمساعدة AI مثل The Weapon، هي و The Pilot يشكلون كشخصيات مرافقة للماستر شيف في رحلته و يخدمون غرض كبير بالقصة بالإضافة إلى أننا سنخوض ترابط شخصي بين الشخصيات و لكلّ واحد منهم دورٌ ليلعبه، لدينا The Pilot الذي يلعب دور منظور اللاعب، أما The Weapon كونها بديلة للذكاء الإصطناعي الأيقوني Cortana فسوف تقضي وقت ممتع معها، إتّسامها بالفكاهية مع شخص يعتبر أسطورة المجرة بعالم Halo و تفاعل الاثنين طوال القصة هو أحد أفضل اللحظات باللعبة، مما يجعل هذه العلاقة وطيدة أيضاً هو الأداء الصوتي للشخصيتين والثنائي المألوف لعشاق السلسلة Steve Downes و Jen Taylor التي تقف خلف أداء شخصية كورتانا منذ عام 2001، في هذا الجزء وهذه أقرب إلى حقيقة من كونه رأي شخصي ألا وهو وجود أفضل كوكبة من شخصيات الأعداء، أدائهم الصوتي و ردّات فعلهم و تحدّيهم ضد الماستر شيف كأنداد له كانت إحدى حسنات القصة و لو أني تمنيت أن يتم إعطائهم مزيد من الوقت من باب الإنصاف، بهذا الجزء شهدنا أفضل نسخة من أعداء الـGrunts تلك المخلوقات الصغيرة تمتلك أكثر حوارات بالسلسلة و معظمها فكاهي بل هناك أيضاً بثوث صوتية موزعة في الخريطة يتكلم فيها الـGrunts بأحاديث تكسر الجدار الرابع بين اللعبة و اللاعب، هذا النوع من الحوارات بالإضافة إلى حوارات أبطال القصة و الزعيم الرئيسي مع التسجيلات؟ بلا شك 343 قام بتوظيف أفضل كُتّاب في المجال إلى درجة أراها أنها الأفضل بالسلسلة لإتسامها بالتنوع و الجودة، أيضاً كعاشق للشخصية فإن ماستر شيف يشهد أفضل ظهور له، من ناحية المظهر و اللقطات التصويرية ستشعر بكمية جهود من الاستديو لجعله يظهر بأفضل حلّة.

أسلوب اللعب يرضي عشاق السلسلة القدامى واللاعبين الجدد على حدٍ سواء وهذا ما لا يفعله أي مطور، ولا يأتي هذا من فراغ، فالمطورين إستطاعوا تقديم أسلوب لعب إبداعي و إدماني مما كوّن عامل متعة كبير في التجربة، هنالك أدوات متنوعة يمكنك إستخدامها مثل التخفي و الإندفاع و الدرع وغيرها لكن الاداة التي تؤدي دور مفصلي يجعلها تغرد بعيداً خارج السرب هي اداة الخطاف، إنسى أن ألعاب أخرى لديها هذه الأداة، إمكانية تحريك الشخصية قبل الوصول للمكان، الفيزيائية لا يشق لها غبار، يمكنك سحب أي سلاح أو قنبلة أو حتى متفجرات لترميها، أيضاً تستطيع بواسطتها الهروب من مواجهات ملحمية و منح نفسك أفضليّة بالإستيلاء على المركبات، خارج أرض المعركة هي اداة فعالة إلى أبعد حد للوصول إلى أماكن مرتفعة بحكم تضاريس Zeta Halo بدلاً من الذهاب مشياً على الأقدام أو بمركبة فهي تختصر عليك الوقت و الجهد، 343 قام بإضافة تشكيلة رائعة من الأدوات لخلق أكبر قدر من الإبداعية و الحرية في اللعب بل أضاف عدد من التطويرات الخاصة بها من خلال Spartan Cores الموزعة في الخريطة و اختيار ما تشاء من تطويرات لهذه الادوات، طبعاً وبكل تأكيد ودون أي جدال هذا الجزء يمتاز بأفضل كوكبة أسلحة متنوعة في السلسلة، كل سلاح له نسخة سابقة أرى بأن Infinite قدمت أفضل نسخة ممكنة له بأسلوب اللعب الحديث، ولا شك بأنها إحدى أقوى عناصر أسلوب اللعب، لن تجد نفسك محدود بسلاح معين في طور القصة لأن تنوع الأسلحة مرتبط إرتباط مباشر مع تنوع الأعداء، الـBanished أراهم بأنهم اكثر خطر تنوعاً من ناحية قتال المدى القريب و البعيد، فهنالك الاعداء الذين يطيرون و المدرعين و القناصين و الإندفاعيين و الخفيين و أبعد من ذلك بكثير إلى حد لا يمكن وصفهم، تنوع الأعداء مدعوم بذكاء إصطناعي منذ قديم الأزل في صناعة الألعاب يشار له بالبنان وهذا الجزء بشكل إستثنائي لأنه يركز على قتال الزعماء اكثر من غيره و النتيجة؟ جودة رائعة في تصاميمهم و موسيقاهم و آلية قتالاتهم، عند الحديث عن القتال و مواجهة العدو فإننا نحمل اسلحة و ادوات (بإستخدامات متعددة و استراتيجيات مختلفة) و مركبات و قدرات متنوعة و قنابل فتاكة ضد اخطر و اكثر الأعداء تنوعاً يجعل اسلوب اللعب شيق و ممتع خصوصاً مع صعوبة Heroic و Legendary.

بيئات و تصاميم عوالم Halo تتسم بأماكن مفتوحة و مغلقة لكن بالمجمل فهي خطية، إمتداد لنظرة Bungie الأصلية في Halo Combat Evolved (التي تعد ذات اضخم بيئة) قرر المطورين المخضرمين بجعل عالم Halo Infinite مفتوح بالكامل، بنظام اشبه بعالم Far Cry لكن مع اختلافات تجعل الفرق واضح، عندما تقرر عدم التقدم بالقصة و لعب المحتوى الجانبي ستحد عدة نشاطات مثل إنقاذ جنود المارين او إغتيال الأهداف (زعماء جانبين بجنودهم) او الإستيلاء على المعسكرات او تدمير منشآت الـBanished او تجميع التسجيلات الصوتية بجانب الـSpartan Cores (لترقية التطويرات الخاصة بالأدوات)، أعلم ان الامر يبدو مألوفاً لو كنت لاعب العاب عالم مفتوح لكن صدقوني بأن التجربة هنا مختلفة و ينسب جزء من الفضل لتضاريس عالم Zeta Halo التي تمنح عدد من تنوع المداهمات و الإصطدامات التي تحدثها للعدو و ايضاً التنقل بالـWarthog لم يبدو اكثر إمتاعاً من قبل، صحيح ان التضاريس خطرة جداً في كلا الحالتين لكن لن تستطيعوا تخيل المتعة عند إستغلالك لخطورتها في كلا الحالتين التي ذكرتهم حتى تخوضوا التجربة، هذا يعد جزء كبير من عامل متعة لعب Infinite و يوسع مدارج الـSandbox الذي من شأنه توليد اكبر قدر من الإبداعية من اللاعب مع إعطاء كامل الحرية له (في حالة Infinite مثل كوكبة الاسلحة و الادوات و القنابل والمركبات وغيرها) وهذا أمر قد مر به العديد من اللاعبين مع Zelda BOTW و MGS5 و تجد متعة لا تنتهي بالعوالم التي تحتمل هذا النوع من الإبداعية و السيناريوهات الغير مسبوقة، عند الاستيلاء على معسكر FOB ستصبح ثكنة للماستر شيف ومن خلالها يمكنك التزود بالذخيرة و اختيار الاسلحة الاساسية او التي جمعتها من وراء اغتيالك للأهداف، بالإضافة إلى المركبات التي يمكنك إستدعائها و مرافقة جنود المارينز نحو أقرب عدو، لا يوجد نظام تقدم جذري مثل باقي العاب العالم المفتوح لكن لا بأس به لأن أسلوب اللعب مثالي ولا يحتاج لهذا النوع من الأنظمة، ما كان ينقصه للأسف لتكون ضعف المتعة هو دعم اللعب التعاوني والذي سيتم إضافته لاحقا في 2022، تصميم العالم المفتوح مثالي و ممتع إستكشافه بشكل إستثنائي عن بعض ألعاب الصنف، لكن هذه الجهود أتت على حساب تصاميم المراحل المغلقة الخاصة بالقصة، فلقد عانت بشكل إستثنائي عن باقي الأجزاء من التكرار إلى درجة انك ستشعر بأنك تزور ذات المكان مراراً و تكراراً و ازعجني في وقت لاحق وجود مساحات لا تخدم أي غرض و خالية وبعيدة عن ساحة القتال التي يتواجد فيها العدو ولا يوجد فيها مؤونة ولا تخدم أي غرض، ايضاً كنت أرغب بتنويع او طريقة افضل بتنفيذ المهام لكنها ليست بذلك الأمر الجلل.

طور اللعب الجماعي يُعدّ إحدى أقوى سمات سلسلة Halo بل أنها شكلت العديد من ألعاب الطور الجماعي بعد Halo 2، بالرغم من زحمة ألعاب التصويب لعام 2021 إلا أنها منذ ايام الاستعراض التقني احكمت سيطرتها على باقي العاب الصنف بأسلوب لعب صلب و وزنيات لا بأس بها بالإضافة إلى الاطوار التنافسية الممتعة و الإتصال الثابت الذي يغرد خارج السرب مقارنةً بباقي إطلاقات الالعاب، الشكر للمتابعة المستمرة و التواصل مع جمهور اللاعبين هو نتيجة هذه التجربة الصلبة الخالية من الأخطاء الجوهرية التي تعاني منها نظيراتها وحتى هذه اللحظة، الخرائط و الأطوار تقدم تناغم جيد من المتعة في جلسات اللعب لعشاق السلسة القدامى أو اللاعبين الجدد، كونه مجاني فهي تشجع اي لاعب جديد على الخوض في التجربة بنفس الوقت بدون تنفير قاعدة جماهيرية تقدر بالملايين وهذا نادر الحدوث في وقتنا الحالي، هذا الجزء تبنى فكرة شائعة بين العاب طور اللعب المتعدد وهي تذكرة المعركة التي تكافئ اللاعبين بعدة جوائز بكل مستوى يرتقيه اللاعب (عن طريق اكمالك للتحديات اليومية و الأسبوعية) من أزياء للأسلحة أو تلوينات للسبارتانز او مضاعفات نقاط خبره ونحوها، الكثير إشتكى من هذا النظام و انه غير جيد و يستهلك الكثير من الوقت لكن بالنسبة لي أرى أنه لا داعي للتذمر لوجود وقت اكثر من كافي لإنهاء تذكرة المعركة (ينتهي الموسم الحالي حتى مايو 2022) بالإضافة إلى وجود أحداث مؤقتة تجلب معها عدد من التحديات لحصاد جوائز بنفس الجودة او افضل بشكل دوري مستمر حتى ان بعض الأحداث تعود مرة اخرى لمن لم يملك الوقت الكافي، اسعار التخصيصات التزينية تحتاج إلى أن تكون أكثر منطقية و بالمتناول مع التوازن بجودتها كمنتج، بشكل عام هذا امر قابل للتعديل و لن أعتبرها سلبية كبيرة لكونها لا تؤثر على التجربة لا من قريب او من بعيد، بالمقابل يعتبر أمر إيجابي أن هذا الجزء اكثر من غيره من الأجزاء لوجود اكبر قدر من التخصيص للشخصية و لبطاقات اللعب و الاسلحة و المركبات و الذكاء الاصطناعي (معلقين بأداء صوتي مختلفة ذو تعبيرات مميزة ايضاً يعتبر اضافة مميزة) ونحوها، تشكيلة كبيرة يمكن توزيعها على تذكرة المعركة و الاحداث و المتجر، هذا يبعث على تجربة لعب مخصصة من جميع النواحي ناهيك عن متعة اللعب و باقي الامور التي تجعلها روتين من الصعب الاستغناء عنه، كما وعد 343 بتغييرات في نظام التقدم وهذا متوقع جداً لطبيعتها كلعبة ذات طور متعدد.

واحدة من أكبر السقطات وأحد أهم أحداث 2020 هو الكشف عن أسلوب اللعب الكارثي الذي ظهرت فيه رسوم باهتة بدون أي تفاصيل على الشخصيات أو للبيئة البعيدة المدى بجانب اخطاء رسومية شاهدها المشاهد العادي دون اللجوء للفرق التقنية لمعرفة جودة الرسوم، التوجه الرسومي المعروف بالثلاثية الأولى من السلسلة الذي تم اعتماده مع محرك Slipspace بهذا الجزء لم يكن عذر كافي لهذا الإهمال الذي نتج من إدارة الاستديو بالرغم من الاهتمام الكبير الذي لم يسبق لأي مشروع ان حظي به من مايكروسوفت و المدة التطويرية الطويلة (مما ولّد المييم المشهور Craig)، لكن اولى خطوات التصحيح هو تأجيل مشروع بهذه الضخامة الذي كان من المقرر ان يصدر في وقت احتفالية السلسلة بالتزامن مع إطلاق الـXbox Series، لكن هذا كان اشجع قرار رأيته بمسيرتي كلاعب، لم تكتفي إدارة مايكروسوفت بذلك بل أعادت جوزيف ستيتن أحد مؤسسي السلسلة والذي اشرف على إطلاقات Halo الاصلية واحد نجاحاتها بلا شك، دعّمت الشركة 343 بفرق إضافية لمساعدة الاستديو على تحسين جودة الرسوم بكل النواحي وكانت عملية التطوير مع هذا التأجيل عبارة عن سباق مع الزمن، و كانت النتيجة تاريخية، اللعبة أصبحت أكثر إبهاراً من قبل بفارق مهول، تفاصيل ازياء الشخصيات و الأعداء و تعابير وجوههم و ماستر شيف كذلك الذي يبدو متألقاً اكثر من قبل، و البيئة هي الأجمل من بين كل اجزاء السلسلة سواء الرئيسية أو الفرعية، نظراً لكونها لعبة عالم مفتوح فالمناظر مع هذا التحسن المذهل في جودة الرسوم نتج عنه مناظر تحبس الأنفاس ومع تعاقب الليل و النهار أقل ما يقال عنها ساحرة، الموسيقى اثناء التجوال و باللحظات الملحمية و اثناء المشاهد لا يشق لها غبار ايضاً تم الإستعانة في هذا الجزء بألحان موسيقية ايقونية معروفة لبعث اكبر قدر من الحنين و جعلها Halo أكثر من أي لعبة مضت.

الإيجابيات:

+ تصويب ممتع و صلب.

+ قصة بكتابة أحداث و حوارات رائعة تجعل السلسلة في المسار الصحيح.

+ العالم المفتوح و تصميمه و الإستكشاف و التجوال فيه ممتع.

+ كوكبة الأسلحة و الادوات و المركبات الجديدة أو المتجددة تصنع أكبر قدر من الابداعية و الحرية في قتال الأعداء.

+ تصميم الذكاء الاصطناعي المذهل للأعداء و تنوعهم بجانب قتالات زعمائهم المتقنة.

+ طور اللعب المتعدد ممتع ذو تجربة منصفة جاذباً للاعبين الجدد و القدامى.

+ رسوم مذهلة بالمشاهد و أثناء اللعب مع بيئة اللعبة المفتوحة بعد أن كان النقيض تماماً في عرض الكشف.

+ الأداء الصوتي بأبهى صورة لاثنين من أقوى الاسماء في المجال بعد كل هذه السنوات بالإضافة إلى الموسيقى الرائعة و جودة الصوتيات.

السلبيات:

– جودة تصميم المراحل الخاصة بالقصة.

– عدم توفر طور اللعب التعاوني بالرغم من أهميته.

الخلاصة:
سلسلة Halo لمرور مدة طويلة وجودها بالسوق تحدث الظروف و التغيرات و يغادر من يغادر من صنّاعها و يقدم من يقدم لتطويرها لذلك من الطبيعي أن لا تعيش السلسلة أفضل حالاتها. تقديم تغير جريء جداً بسلسلة لها جمهور قديم منذ 20 عام وبنفس الوقت كيف تقدم منتج كهذا بعصر مثل الذي نعيشه حالياً، هذا ما قام به 343 لم يقدم أي من الفئتين على الآخر لم يحدث أي تصادم بين الإثنين، كذلك قصة الكفاح التي عاشها الفريق منذ عام 2020 لتقديم أفضل تجربة تكون خالية من الاخطاء التقنية القاتلة و خوادم لا تعبث بوقت اللاعب في طور اللعب المتعدد، أي ناحية تنظر فيها لـHalo Infinite تجد أنهم قدموا أفضل مالديهم، حتى عندما تنظر إلى ناحية قيمتها فجودة كذلك يمكنك الاستمتاع بها عن طريق خدمة مثل Xbox Game Pass مع تجربة مجانية بالكامل لطور اللعب المتعدد لا يمكن غض النظر عنها بكل حال من الاحوال، سلسلة Halo تعيش فترة صحوة و رؤية لطالما رغب المطورين و الجمهور تحقيقها منذ 20 عاماً لتضع السلسلة تحت الأضواء مرة أخرى و تعود الأمور لنصابها الصحيح.

10/9.5

مراجعات

مراجعة Chorus

بعد الإعلان عنها في حدث مايكروسوفت في مايو 2020،عادت اللعبة للإختفاء من جديد من دون معلومات عنها،نتكلم هنا عن Chorus لعبة مغامرات أكشن في الفضاء من تطوير studio Fishlabs و نشر Deep silver، والتي ستتوفر في 3 ديسمبر 2020 على أغلب المنصات.

متابعة القراءة “مراجعة Chorus”

مراجعات

مراجعة Lost Judgment

سلسلة Yakuza حظيت بدعم سخي من الشركة الأم SEGA مما شكّل إصدارات عديدة ذات جودة عالية تحكي جانب واحد في كاموروتشو و ما جاورها من مناطق ألا وهو منظور الياكوزا، في 2019 استديو RGG قدم لنا لعبة تحكي منظور آخر في كامورتشو بل يعتبر الجانب المعاكس للياكوزا ألا وهو منظور القانون الذي يحقق العدالة و لا يسمح لأي صغيرة أو كبيرة تمر مرور الكرام و أن أفعال الناس لها عواقب يجب أن تخرج للملأ، وهذا ما يسمو إليه Yagami بطل الرواية، RGG يعود إلينا بتكملة جديدة لنفس عالم و شخصيات Judgment فهل التكملة تستحق التجربة و هل تابعت ما بدأته اللعبة الأصلية؟ ستجدون الاجابة عن هذا السؤال بمراجعتنا التفصيلية بحول الله تعالى.

متابعة القراءة “مراجعة Lost Judgment”

مراجعات

مراجعة Shin Megami Tensei V

بعد خمس سنوات منذ آخر جزء رئيسي جديد في السلسلة، تعود لنا شين ميقامي تينسي بجزئها التاسع الرئيسي، Shin Megami Tensei V. منذ اعلانها الأول في 2017 وحتى اصدارها كنت انتظرها بفارغ الصبر وآمالي بها كانت عالية جداً وهذه الآمال زادت أكثر مع كل عرض لأسلوب اللعب لها، وبعد أن أنهيت اول منطقة في اللعبة (و التي استغرقت مني ثمان ساعات تقريباً) أيقنت بالفعل بأنها لن تخذلني.

متابعة القراءة “مراجعة Shin Megami Tensei V”

مراجعات

مراجعة Battlefield 2042

مرّ عشاق Battlefield بعمليات إطلاق مضطربة من قبل، وبينما كنت آمل أن تكون الأمور مختلفة بالنسبة لـBattlefield 2042 كتجربة متعددة اللاعبين فقط بدون طور قصة، لم يكن من المفترض أن تكون هي استمرار للإطلاقات المضطربة أيضاً !

بعد مجموعة من الإصدارات المخيبة للآمال، يعود فريق التطوير DICE لتقديم لعبة Battlefield الذي توصف بأنها الخلف المناسب للعبة Battlefield 4 ذات الشعبية الهائلة ويا للأسف.. بينما تتطلع Battlefield 2042 إلى الإرتقاء بجزء كبير من السلسلة، فإنها تخفق وبشكل مُريع أمام ثقلها العريق. كانت هناك طموحات .. والنتيجة هي لعبة من المحتمل أن تكون جيدة في المستقبل، لكنها تظل مخيبة للآمال في وضعها الحالي.

لطالما كانت ألعاب Battlefield تدور حول تجربة الحرب الشاملة التي تفتقر إليها سلسلة Call of Duty المنافسة. خرائط مفتوحة وضخمة مع عشرات العشرات من الجنود يستخدمون مختلف العتاد العسكري. يقدم هذه المرة طور “الحرب الشاملة” أطواراً كلاسيكية مثل Conquest و Breakthrough والتي تعود مع مجموعة من 7 خرائط جديدة كلياً مصممه لتحمل بطياتها فريقين من 64 لاعباً أي ما مجموعه 128 لاعباً وهو مستوى جديد في هذه السلسلة.

تنقسم Battlefield 2042 إلى ثلاث تجارب مختلفة، تتكون من All-Out Warfare و Hazard Zone و Portal.

في التجربة الأول هناك تجربة Conquest الكلاسيكية والتي تقوم على الاستيلاء على الأعلام في الخريطة والذي سيؤدي بذلك إلى نقص نقاط العدو – اعتماداً على عدد الأعلام التي يتم التحكم فيها – مما يؤدي في النهاية إلى تقليص التعزيزات وتحديد الفائز في المباراة. أحد التغييرات التي طرأت على الصيغة هذه المرة هو أن بعض القطاعات قد تتطلب مواقع متعددة ليتم التقاطها قبل منح النقاط للفريق. ولتوضيح أكثر يتطلب سابقاً الحصول على علم واحد فقط للسيطرة على القطاع أو علمين، أما الآن فقد ازداد الأمر للسيطرة على القطاع، فالأمر يتطلب السيطرة على جميع أعلام القطاع ليكون في حوزتك. يعود طور الاختراق أيضاً وهو المكان الذي يتم فيه تقسيم الخريطة إلى قطاعات؛ يجب على الجانب المهاجم الاستيلاء على جميع نقاط التحكم والاحتفاظ بها في هذا القطاع المحدد من أجل الانتقال إلى المنطقة التالية. عدم التوازن هو الفيّصل الرئيسي هنا، سترى أن المدافعين يفوزون دوماً بكل خريطة. المضحك في الأمر أن المدافعون كانوا يسمحون للمهاجمين بأخذ نقاط السيطرة حتى نتمكن من اللعب في النصف الآخر من الخريطة.

اللعب السلس

لنبدأ بشيء نجح إلى حد كبير في Battlefield 2042. لطالما كانت DICE قوية في صنع لعبة تصويب ممتازة من حيث طريقة اللعب ولا تُعدّ Battlefield 2042 استثناءً. ستعيش أيضاً اللحظات التي عادة ما تواجهها فقط إلا في ألعاب Battlefield. طائرات مقاتلة تحلق حولك ودبابات تداهم نقطة مهمة وسيارات جيب مغطاة بالمتفجرات لتدمير الدبابات. أضف إلى ذلك الظروف الجوية الجديدة مثل الأعاصير والعواصف الترابية.

اختلال تام في التوازن

يبدو أن DICE قد استثمرت الكثير من الوقت في الميزات الجديدة، مثل 128 لاعباً لكل خادم والأعاصير والعواصف الرملية. القناصة عديمة الفائدة تماماً، باستثناء القناصة الأخيرة التي تفتحها. من ناحية أخرى، هناك أسلحة SMG ،PP-29، وهي قوية للغاية. أضف إلى ذلك الحوامات التي للأسف حوّلت اللعبة إلى هزلية عوضاً عن قوتها المفرطة وصعوبة تفجيرها من المرة الأولى. عدم التوازن هو شيء تواجهه عادةً عند ظهور لعبة Battlefield جديدة، لذا فهذا ليس أكثر شيء مؤلم في Battlefield 2042. الشيء الأكثر إيلامًا هو إعتقادك أن DICE قد تعلمت من أخطاء الماضي، ولكن يظهر العكس بوضوح هنا.

المتخصصين

استخدمت الأجزاء السابقة الفئات (الكلاسات) لتحقيق التوازن في نظام اللعب، ولكن هذه المرة اختلف الأمر مع لعبة Battlefield 2042 حيث تستخدم الآن المتخصصين. وهم 10 شخصيات فريدة تمتلك جميعها أدوات وقدرات. يعتمد بعضها على الحركة، مثل Mackay الذي يمكنه استخدام خطاف للوصول إلى ارتفاعات، والأخرى الجندية Falck التي يمكنها علاج زملائها من مسافة بعيدة وإحيائهم. وهو الشيء الذي لا ينتمي إلى لعبة Battlefield، ولكنه أيضاً غير متوازن تماماً. حيث من الواضح أن النظام الجديد تم تصميمه ليتوافق مع نظام “لعبة مستمرة كخدمة” والذي سيوفر متخصصين جدد مع تقدم المواسم. المتخصصون غير مقيّدون بأي سلاح أو أدوات، لذلك يمكن للجميع استخدام أي عتاد يريدون استخدامه في القتال معهم. يمكن الآن تخصيص كل العتاد مباشرة في المباراة بدلاً من القائمة الرئيسية، وهو تغيير جيد. إضافة إلى ذلك، يسمح نظام plus الجديد للاعبين بتبديل مرفقات أسلحتهم أثناء القتال.

ومع ذلك، فإن نظام المتخصصين أقل جاذبية وفعالية بكثير من الفئات التي سبقتهم. بعضهم أقل فائدة بشكل واضح من البعض الآخر، على سبيل المثال لا الحصر، Rao متخصص يمكنه اختراق أنظمة العدو لاكتساب معلومات عن مواقعهم. ومع ذلك، يتطلب ذلك منه التسلل بالقرب من عدو لإجراء عملية اختراق وهو أمر ستجده صعباً إلى حد ما. في الحقيقة، لم يعد هناك روح في الفئات. في اللحظة التي تختار فيها ترك الفئات التقليدية خلفك وتختار نظاماً متخصصاً، حيث يكون التمييز بين الصديق والعدو أمراً صعباً، تكون قد فقدت بالفعل ما هو جوهر Battlefield. يبدو أن DICE أراد حقاً عمل نسخة من Call of Duty: Modern Warfare (2019)، لكن هذا ليس ما يجب أن تكون عليه Battlefield.

الخرائط

من النقاط التي تأخذ فيها Battlefield 2042 خطوة إلى الوراء وهي تصميم خرائطها. لطالما كانت Battlefield تدور حول الحرب على نطاق واسع، ولكن من الواضح أن هذه المرة أصبحت “واسعة جداً”. يعود هذا التوسع الضخم إلى الزيادة الكبيرة في أعداد اللاعبين (128) في كل معركة. في حين أن المشهد مثير للإعجاب، ولكن النتيجة ضرّت بتجربة اللعب. نظراً لتوسع أحجام الخرائط لاستيعاب المزيد من اللاعبين، سيكون عليك الجري كثيراً بين الأهداف. المسافات الهائلة بين الأهداف تبدو طويلة أكثر من اللازم، بالإضافة إلى ذلك، تبدو المساحات فارغة ومتناثرة وليس بها ما يمكن أن تُغيّر من رتم اللعب إنما مساحات فارغة ليس من وجودها أي هدف. كل الخرائط الجديدة في Battlefield 2042 عبارة عن حقول فارغة أو صحاري أو مدن فارغة. من الواضح أن الخرائط الضخمة لا تضيف الكثير إلى Battlefield بخلاف نقطة التفاخر. هناك أحداث جوية عشوائية يمكن أن تظهر على بعض الخرائط، بما في ذلك إعصار وعاصفة ترابية تمتص اللاعبين والمركبات وتحلق بهم نحو السماء. في حين أن هذه المشاهد تبدو رائعة نوعاً ما، لكنها لا تغيّر مجرى المعركة، ولا تؤثر على ساحة المعركة ولا تلعب طرفاً ثالثاً محايداً في المعركة، هي مجرد شيء يحدث ولا تضيف الكثير إلى اللعبة.

مُنذ صدور لعبة Battlefield: Bad Company 2 في عام 2010 وما تلاها من إصدارات للسلسلة إلا وكان التدمير يزداد شيئاً فشيئاً، ولكن العجيب مستوى التدمير الضعيف جداً في هذه اللعبة ! وكأننا عدنا لأكثر من 10 سنوات بالخلف ! والأمر المستفز الآخر هو استمرار مسلسل الكذب من مطوري الألعاب، وهذه المرة انضم إلى الركب إستديو دايس الذي وعدنا سابقاً في مؤتمر EA Play (2020) بإن يكون التدمير هو الأكثر تطوراً، ولكن واقع الأمر يقول إنهم لم يخلفوا بوعدهم فقط إنما تجاوزوا ذلك بكثير، فهم عادوا بجزئية التدمير لما قبل عام 2010 !! كانت لعبة Battlefield 4 تميّزها بيئات ديناميكية قابلة للتدمير مثل انهيار ناطحة السحاب والتي من شأنها أن تغيّر نطاق التضاريس، وقدمت لعبة Battlefield 1 المنطاد العملاق Zeppelin L 30 والذي من شأنه أن يلحق الدمار بالفريق الخاسر، وفي لعبة Battlefield V يمكن استدعاء صاروخ V-1 لمحو معقل الفريق مع وصول انفجار هائل إلى السماء.

الأداء التقني وما أداراك ما الأداء التقني ..

قد يكون أن أكبر ضرر لطموح Battlefield 2042 هو أداؤها. أنا هنا لا أتكلم عن منصة معينة وحسب، فاللعبة على جميع الأجهزة كارثية، سوا كنت تمتلك أقوى حاسوب في العالم، جهاز بلايستيشن 5 أو أي منصة أخرى فالأداء التقني كارثي. في إعتقادي أن الأداء الضعيف يرجع مباشرة إلى محاولة اللعبة مواكبة 128 لاعباً على الخادم. يؤثر معدل الإطارات البطيء على اللعب بالأسلحة النارية بشكل كبير حيث تشعر الأسلحة بثقلها وصعوبة إطلاق النار. هناك عدد مخيب للآمال من الأسلحة في اللعبة الأساسية أيضاً 22 سلاح فقط !

الأمر المحبط هو أن طور Portal هو مثال مميز على كل ما هو خطأ وناقص في طور All-Out Warfare. غياب متصفح الخوادم في أطوار اللعب الرئيسية Conquest و Breakthrough واقتصاره على Portal. طور الـPortal هو رد DICE على الخوادم المخصصة التي كانت العمود الفقري للمجتمع في أيام Battlefield 3 و 4. فهو يتيح للاعبين إنشاء واستضافة أطوار لعبهم المخصصة، والأدوات واسعة بشكل مذهل. مع مجموعة من الخرائط والأسلحة الكلاسيكية المعاد تصميمها.

كما هو الحال، هناك عدد قليل من التجارب المنسقة التي تضع اللاعبين في أطوار لعب كلاسيكية من تاريخ Battlefield. هناك تجربة تحاكي Conquest الكلاسيكية من جزء 1942، والأخرى مع طور Rush من لعبة Bad Company 2، وأخيراً طور Conquest من Battlefield 3. ستجد جميع الفئات، وأيضاً ستجد أن جميع الأشياء مفتوحة من البداية، ولكن يجب أن تعرف أن نقاط الـXP المكتسبة في Portal لا تساهم في المستوى العام لحسابك.

في الحقيقة أتمنى أن أتوقف عند هذا الحد مع المشكلات التي تطرحها Battlefield 2042 ، لكن القائمة للأسف تستمر. عادةً ما يكون الصوت مجالًا تتفوق فيه DICE، حيث تقدم مشهداً صوتياً لا يمكن تمييزه عن شيء من فيلم وثائقي عن الحرب. ولكن هذه المرة يبدو أن المشهد اختلف قليلاً، فكما يبدو أن هذه الجزء ينطبق عليه المثل الشهير لدينا “من جرف لدحديره” في وقت نتوقع الأفضل نرى العكس ! من شبه المستحيل تحديد مصدر الصوت، حيث من الصعب جداً تحديد خطوات الأقدام والتي تعتقد أنها بجانبك ولكن في الواقع هي تبعد عنك مسافة 30 متراً. لا أعرف ماذا يمكن أن أطُلق على التجربة، فاشلة ؟ فوضوية ؟ اختر ما يطرأ في بالك وضعه.

الأمر الآخر غير المفهوم هو تصميم واجهة المستخدم. نظام الألوان الجديد يجعل من الصعب معرفة ما إذا تم تنشيط الخيارات أو إلغاء تنشيطها. أيضاً معرفة عدد كم قتلت وكم مت وأيضاً المساعدات والترتيب كل هذه تحتاج عالم فلك لتفكيكها، فالأمر وكأنه اختبار وتحدي. بالإضافة إلى أخطاء التصميم، هناك أيضاً الكثير من الميزات التي تفتقدها Battlefield 2042. غياب المحادثات الصوتية يجبر اللاعبين إما على تكوين فريق مع الأصدقاء في Discord أو الاعتماد على الدردشة النصية أثناء اللعب.

الاجلاء يعني النصر

طور Hazard Zone العامود الثالث لتجربة Battlefield 2042. بعد دخولك ضمن فرقة مكونة من أربعة أعضاء، يجب عليك تحديد موقع محركات البيانات المهمة المنتشرة في جميع أنحاء ساحة المعركة واستعادتها، بينما تقاتل ضد الفرق المعارضة والقوات المحتلة التي لها نفس الهدف. النجاح في جمع محركات البيانات واختيار متى يتم الاستيلاء عليها قبل أن تجتاح العاصفة المنطقة هي تجربة عالية المخاطر. كل رصاصة، وكل اشتباك، وكل قرار مهم. من الواضح أن هذا الطور هو ما كان يقصد به المتخصصون، حيث لم يسمح لكل فرقة إلا بواحد من كل شخصية.

 

  • الإيجابيات:

1- اللعب السلس

2- طور Portal هو رسالة حب حقيقية

  • السلبيات

1- اختلال التوازن العام

2- عدم وجود ميزات Battlefield الأساسية

3- طور Hazard Zone غير مجدي وممل

4- خرائط ذات مساحات فارغة ومتناثرة

5- أداء تقني كارثي

6- واجهة مستخدم سيئة للغاية

7- غياب القتالات البحرية

8- المشاكل الصوتية والمرئية

9- المتخصصون

 

الخلاصة:-

بعد قضاء الوقت مع كل طور من الأطوار الثلاثة في Battlefield 2042، لا يستحق أي منها شراء اللعبة في حالتها الحالية. يُظهر طور Portal أكثر شيء واعد، ولكنه في الغالب يكون بمثابة تذكير حلو ومُرّ لمدى روعة السلسلة في السابق. في الواقع يمكن القول أن Battlefield 2042 هي نسخة مجردة من تجربة Battlefield.

5/10

مراجعات

مراجعة Marvel’s Guardians of the Galaxy

لعبة Marvel’s Guardians of the Galaxy هي ثاني لعبة تستخدم شخصيات Marvel من نشر Square Enix، حيث قامت الشركة مسبقًا بنشر اللعبة المستمرة كخدمة Marvel’s Avengers والتي لم تحقق النجاح المطلوب ولكن الان تأتينا لعبة Marvel’s Guardians of the Galaxy من تطوير Eidos-Montréal بتوجه مختلف كلعبة قصصية للاعب واحد فهل نجحت بهذا التوجه أم لا؟

 

ستأخذنا قصة اللعبة في مغامرة عبر الفضاء مع فريق Guardians of the Galaxy حيث سيقوم اللاعب باللعب بشخصية Peter Quill المعروف باسم “Star-Lord، تبدأ القصة بذهاب الفريق الى منطقة الـQuarantine Zone المحظورة ليقومون باصطياد وحش نادر لـLady Hellbender ولكن تحدث أشياء غير متوقعة تغير من مجرى القصة. كتابة القصة رائعة وتضمنت العديد من المفاجأت والأحداث الغير المتوقعة بخليط مثالي بين الكوميديا وبعضًا من الجدية. خلال لعبك للقصة ستواجهك مجموعة من الخيارات المهمة وإختياراتك فيها ستؤثر على أحداث القصة. شخصيات اللعبة هي أفضل جانب فيها، فقد تم كتابة جميع الشخصيات، الجانبية والرئيسية، بشكل ممتاز. فمن أجمل الأشياء في اللعبة مشاهدة تطور هذه الشخصيات و تطور علاقاتهم مع بعضهم البعض، حوارات الشخصيات المضحكة وتعليقهم على الأحداث صنعت الجو المثالي للعبة.

 

رسوم اللعبة كانت جميلة جدًا وتضمنت العديد من من المناظر الخلابة في مختلف العوالم التي ستزورها في اللعبة، كنت ألعب اللعبة على النمط الذي يفضل الاداء على الرسوم ولكن هذا الأمر لم يؤثر على جمالها. كما تضمنت اللعبة ألبوم موسيقي رائع يتضمن العديد من الأغاني المميزة من السبعينات و الثمانينات وغيرها بجانب أغاني أصلية جديدة مثالية لعالم اللعبة.

القتال في اللعبة مقسم الى قسمين، القسم الأول هو تحكم اللاعب بشخصية Star-Lord و القسم الثاني هو التحكم بباقي أعضاء الفريق. التحكم بشخصية Star-Lord بسيط جدًا فهو يحمل مسدسين لا ينفذ منهم الرصاص ولكن عند استخدامهما دون توقف تزداد حرارتهما وعليك الانتظار حتى تبرد أو القيام بضغطها في الوقت المناسب لكي تقوم بإطلاق طلقة تسبب ضرر أعلى وتسمح لك بالعودة مباشرة للإطلاق النار دون انتظار. يملك المسدسان خصائص مميزة تُفتح مع التقدم في القصة. كل شخصية تتضمن ضربات مميزة خاصة بها، وتقوم بالتحكم بها عن طريق التحديد على عدو مع الإستمرار الضغط على زر L1 لتظهر لك قائمة مصغرة تتضمن جميع الشخصيات لتختار منهم ثم تقوم باختيار الحركة التي تريدهم ان يقومون بها. عند إستخدامك لأحد قدرات الشخصيات تحتاج الإنتظار لفترة من الزمن قبل أن تتمكن من إستخدام إحدى قدرات نفس الشخصية. ولكن هناك إستثناء، حيث يوجد شريط في أسفل الشاشة عند تعبئته يمكنك أن تجتمع مع الشخصيات ،بضغطك L1 و R1 في نفس الوقت، لتحفزهم و إن استطعت القيام بذالك ستقوم أنت وهم بضرر أقوى وستتمكن من استخدام قدراتهم بشكل اسرع لفترة مؤقتة.

 

مع انتهاء كل قتال تحصل على نقاط خبرة وعند الوصول الى 1000 نقطة تقوم بافتتاح نقطة مهارة يمكنك استخدامها لكي تقوم بفتح حركات جديدة لك أو لباقي أعضاء الفريق. كما يوجد هناك مسامير نقوم بتجميعها اثناء استكشافك والتي يمكنك استخدامها عندما تجد ورشة عمل للقيام بتطويرات لشخصيتك تساعدك في قتالك و استكشافك. المسامير ليست الشيء الوحيد القابل للتجميع فهناك صناديق تفتح لك أزياء مختلفة وهناك بعض الأشياء التي تجدها ويمكنك استخدامها للتحدث مع أعضاء فريقك ومعرفة المزيد عنهم عند عودتك لسفينتك.

الإيجابيات:

+ قصة ممتازة بأحداث مشوقة وغير متوقعة

+ شخصيات بكتابة مميزة وتمثيل صوتي ممتاز

+ مجموعة موسيقية مثالية 

+ أسلوب لعب ممتع

 

السلبيات:

– بعض المشاكل التقنية

 

الخلاصة:

لعبة Marvel’s Guardians of the Galaxy هي أحد مفاجأت هذه السنة بقصة مشوقة تشدك لإنهائها وشخصيات بكتابة ممتازة وألبوم موسيقي مثالي يجعلها أحد أفضل ألعاب هذه السنة.

8.5/10

 

مراجعات, غير مصنف

مراجعة Call Of Duty: Vanguard

بسم الله الرحيم الرحمن

 

لعبة Call Of Duty: Vanguard هي من تطوير استوديو Sledgehammer Games بعد أن كان يعمل لمدة 4 سنوات على إصدارات COD الأخرى كإستوديو مساعد، ها هو الآن يعود لتطوير لعبته الخاصة والمسماة Vanguard بمحرك IW 8 الحديث وتقع أحداثها في الحرب العالمية الثانية فهل كانت ناجحة بالرغم من أنهم عملوا على نفس الحقبة في وقت سابق.

 

القصة:

تتكون القصة من أربع جبهات مع عدة شخصيات للعب بهم، الجبهة الشرقية والغربية لأوروبا، شمال أفريقيا والمحيط والعدو الرئيسي هم النازيين. عمر القصة 5-7 ساعات أي تعتبر قصيرة، كأي لعبة من أجزاء السلسلة تعتبر خطية. كان من الممكن أن تكون القصة أطول بحيث يضعون مهمات متنوعة عوضا عن مهام إعتدنا على رؤية تصاميم مهام مشابهة مثل قتل شخصية مهمة أو الخروج من مأزق كجندي يحصل هذا كثيرا لكن لمن لعب جزء Cold War استوديو Raven Software تمكن بالفعل من رفع معيار السلسلة من حيث المهام الجانبية التي تساعدك على إستكشاف المزيد من المعلومات حول الهدف في المهمة الأساسية وإكتشاف ثغرات يمكنك بإستخدامها للتقدم بخطوات على الهدف مثل طرق أخرى للوصول للعدو وأدوات وقدرات أيضا تستطيع إستغلالها.

 

 

جزء Vanguard كان خلاب من حيث المناظر والبيئة في أمريكا والمحيط وأوروبا كيف كانت من قبل وكيف أصبحت خلال الحرب العالمية الثانية، كل شخصية أتت من بلد مختلف; شخصية Paulina قناصة روسية تسعى لتدمير النازيين بشتى الطرق، Wade Jackson طيار أمريكي محترف يريد أن يكون الأفضل، Lucas Riggs الدبابة البشرية الأسترالي الذي لا يهاب أحد ويريد قتل كل من يقف في طريقه وأخيرا القائد Arthur Kingsley البريطاني وهو رئيس فرقة Task Force والتي تضم هؤلاء الأربعة سوية وليس هناك أفضل من آرثر الذي أثبت نفسه كقائد خلال الحرب. هذه الفرقة تسعى لتدمير النازيين عبر مهمة سرية لسرقة أوراق مهمة من برلين بدون معرفة فحواها ويضطرون للتعامل والثقة ببعضهم البعض بالرغم من إختلافاتهم. القصة تأسر محبين ألعاب الحرب العالمية الثانية، من أجواء وجنود وشخصيات على كل الأطراف حتى بالنسبة للأسلحة وأسلوب اللعب المذهل فقد أخذ إستوديو SledgeHammer Games محرك IW8 الذي كان يعمل على لعبة Modern Warfare 2019 بشكل فائق الجمال ورفع معايير السلسلة، القصة جميلة وجيدة لكن كنت أريد المزيد من المهام وعمر قصة أطول للإستمتاع مع هذه الشخصيات والألحان الموسيقية العظيمة بالرغم من المهام الخطية. عبرت الكاتبة في وقت سابق أنها تريد أن ترى جزئين على الأقل مكملين للعبة COD: Vanguard وأتمنى أن تسنح لها الفرصة بإستكشاف المزيد حول هذه الشخصيات والحقبة بشكل عام

 

طور اللعب المتعدد:

لعبة COD: Vanguard هي الأكبر في السلسلة من حيث عدد الأطوار والخرائط، 20 خريطة وقت الإطلاق 4 منها لطور Champion Hill و16 خريطة للأطوار العادية مثل Team Deathmatch, Search & Destroy..إلخ. الألفا والبيتا من اللعبة كانت تعج بالمشاكل مثل الاصوات وعدم موازنة الأسلحة والبيركات والعديد من الأمور، إستغرق الإستوديو شهر ونصف لإصلاح عشرات المشاكل وبشكل مفاجئ كانت النتيجة مدهشة 90% من طور اللعب المتعدد يعمل بكفاءة وموازنة عالية من الأسلحة إلى الخرائط والأطوار والكثير وهو أمر غريب بالنسبة للسلسلة فغالبا تكون اللعبة غير كاملة لا في المحتوى ولا في الأداء السلس.

 

لأول مرة في السلسلة تمتلك لعبة COD: Vanguard ثلاثة أنماط للعب: نمط Tactical وهو أسلوب اللعب الذي تعود عليه اللاعبون في السلسلة 6 ضد 6، ليس جديدا على العشاق فهي تجربة متوازنة. نمط Assault تعطيك المساحة للتنفس ومع الكثير من الخصوم لتقتلهم، قد تكون 6 ضد 6 وتزيد إلى 10 ضد 10 وحتى 12 ضد 12 لاعب، في كل زاوية بالخريطة ستجد أعداء على الأغلب. نمط Blitz وهو تعريف الفوضى بالمعنى الحرفي كثافة وإثارة في كل مكان بالخريطة أسلوب اللعب يكون أسرع من بقية الأنماط 24 ضد 24 لاعب. بالطبع تستطيع إختيار أي نمط تريد أو جميعهم من خلال الذهاب إلى قائمة Filters بجانب Quick Play بالإضافة إلى إختيار الأطوار.

 

لدى اللعبة 38 سلاح كل سلاح مختلف عن الآخر من الشكل والإطلاق والصوت، أدى فريق SledgeHammer Games عمل رائع في الموازنة بين الأسلحة بعد مشاكل البيتا والألفا، من النادر أن ترى إستوديو يعمل بجد لجعل الأسلحة متقاربة في الضرر والدقة وغيرها. نقل الفريق تخصيصات الأسلحة إلى المرحلة التالية وهي أن كل سلاح أساسي يمتلك 10 مرفقات أي أنك تستطيع تعديل سلاحك بالطريقة التي تريدها مع اختيارك للبيركات التي تفضلها والـKillstreak الممتعة وغيرها. لعلى الأغلب لن تجد صديقك يمتلك نفس التعديلات التي وضعتها لسلاحك المفضل الذي تريد اللعب به كثيرا لفتح ألوان خاصة أو إتمام تحديات صعبة له.

 

من التغييرات الجذرية من البيتا للعبة النهائية والتي يشكر عليها الاستوديو هي إضافة بيرك النينجا والذي أصبح يعمل مثل Dead Silence. بيرك النينجا يسمح لك بجعل خطواتك تصدر أصوات أقل ضجيجا عند الحركة طوال المباراة من اللاعب العادي الذي لا يضع هذا البيرك (وداعا لمن يجلس طويلا في مكان واحد Campers)، بالنسبة لحقل التطوير Dead Silence فقد كان في السابق يعمل بنفس وظيفة النينجا لكن الآن يعمل بنفس طريقة بيرك الشبح، حيث طائرات UAV لا تستطيع رصدك في حالة المشي وبشكل مؤقت (الفرق بين الشبح و Dead Silence هو أن البيرك يعمل طوال المباراة أما الحقل التطوير يعمل لعدة ثواني فقط). قد يعتقد البعض بأنه يستطيع إختيار الشبح والنينجا دون الحاجة لإختيار الحقل وهذا غير صحيح كلاهما ينتميان إلى نفس المجموعة فيجب عليك إختيار واحد منهما.

 

 

العملاء هذه المرة لا ينتمون إلى حلفين أو فرقتين، تستطيع إختيار شخصية واحدة واللعب بها طوال الوقت. هناك عدد لا بأس به من العملاء. لكل عميل هذه المرة سلاح مفضل حسب خبرته في الحروب العسكرية فمثلا إن أردت كمثال أن ترفع مستوى سلاح Owen Gun فعليك بإختيار العميل لوكاس سترتفع نقاط الخبرة لديك كثيرا لهذا العميل والسلاح كذلك. بنفس نظام الجزئين السابقين، يمكنك رفع مستوى العميل عبر إتمام تحديات خاصة والجوائز هي أزياء خاصة للعميل وجمل صوتية خاصة به وقت القتال وحركات أخرى مثل إستعراض لاعبك في نهاية المباراة.

 

الخرائط موضوع مهم لكل عشاق السلسلة وسط إنتظار وتشوق من المجتمع لهذه اللعبة كان الأمر مفاجئ أغلب الخرائط ممتعة ومتوازنة بالمداخل والمخارج مثل خريطة Castle و Eagle’s Nest و Das Haus والعديد، من النادر جدا أن تكون السلسلة كاملة هكذا منذ إطلاق اللعبة في اليوم الأول. بالطبع سيتم إضافة المزيد من الخرائط مع الوقت مثل خريطة Shipment المحبوبة خلال منتصف هذا الشهر والمزيد مع الموسم الأول في ديسمبر.

 

يبدأ الموسم الأول في 2 ديسمبر أما الآن التحديات تشمل المستوى الخاص باللاعب، هناك تحديات تمنح بطائق خاصة للملف الشخصي للاعب وتأتي على مجموعات وهي فقط لجعلك مميزا بين اللاعبين ومنحك بالطبع نقاط للخبرة، تحديات الأسلحة عادلة لكن ليس بما فيه الكفاية فمثلا أسلحة الـSMG تطلب تحدي شبه مستحيل مثل أن تطلق على بعد مسافة بعيدة جدا أو قتل 100 عدو بالقناصات عبر نقطة عمياء للعدو وبعض التحديات لا تواصل التقدم لسبب ما، أتمنى أن يتم إصلاح هذه الأمور البسيطة. من مشاكل اللعبة هي الخطوات مازال بها بعض المشاكل في الإتجاهات الخاطئة والتمركز عند الموت أحيانا يضعك أمام العدو أو خلفه في بعض الأنماط والأطوار. لعبة COD: Vanguard هي أكثر لعبة متكاملة وثابتة خلال وقت الإطلاق أكثر من أي لعبة أخرى في السلسلة، استمتع كثيرا سواء لوحدي أو مع أصدقائي فهذه اللعبة لديها العديد من المحتويات ولم يبدأ الموسم الأول بعد.

 

طور الزومبي:

 

لأول مرة في السلسلة يتم التخلي عن نمط الجولات الأساسي وإستبداله بمهام معينة تعمل بشكل مشابه لطور Outbreak في لعبة Black Ops Cold War. في الأجزاء السابقة يوجد لغز أساسي في الخريطة مع نظام الجولات اللامحدود ولكن هنا في Vanguard لا تعمل الجولات هكذا، في البداية يتم وضعك في منتصف الخريطة وتجد بوابات لعدة مهام (يقوم اللاعبون بالتصويت لأي مهمة يريدون الإنتقال إليه) مثل Blitz حيث أنك تهاجم الزومبي في عقر دارهم في وقت محدد وبسيط. مهمة Transmit تحمي رأس زومبي يتحرك في الخريطة ليصل إلى نقطة معينة وعليك قتل الزومبي الذي يقفون في طريقك، مهمة Harvest وهي نقطة معينة تحتاج إلى أحجار مميزة والتي تسقط من بعض الزومبي، تطلب عدد معين من الأحجار مثلا 9 أحجار مميزة وعند إيداعها إلى النقطة الأولى يتغير موقعها وهكذا كل مهمة في خريطة مختلفة وصغيرة. عند الإنتهاء من هذه المهام تعود إلى الخريطة الأساسية وتعمل كـ مركز للاعبين.

 

 

في المنتصف تجد مذبح يمنحك 3 تطويرات عشوائية (عليك شرائها عبر قلوب التضحية Sacrificial Hearts)، هذه القلوب تستطيع الحصول عليها عبر إكمال المهام، والتطويرات متنوعة وعددها 11، تختلف كل واحدة عن الأخرى عبر نوعية الندرة مثل “Epic-Rare” مثل إبطاء الأعداء عند الإطلاق عليهم أو عند الضربات المميتة تعود الرصاصات إلى المشط الخاص بسلاحك وغيرها المزيد، هذه التطويرات جديدة كليا على السلسلة وتضفي طابع ممتع للعب بشكل مختلف لكل مباراة مع أصدقائك أو حتى لوحدك.

 

قصة الزومبي: أربعة عملاء في القوات الخاصة تتم محاصرتهم عبر إحدى كيانات (الشخصيات) الـ Dark Aether بواسطة السحر الأسود من كيان Kortifex the Deathless. الأربعة الآخرين هم سيقومون بمساعدتك عن طريق أخذ أحجارهم الأثرية لتستغل فيها قدراتهم. يحتجز هذه الأحجار Oberführer Wolfram القائد النازي وعلى اللاعب البحث عن هذه الأحجار قبل إستحواذ القائد النازي عليها، بواسطة مساعدة البروفيسور Gabriel Krafft يوجهك إلى أماكن هذه الأحجار ويساعدك. القائد متحد مع كيان Kortifex وحصل على قوى هذه الشخصية يجب عليك ردعه وهزيمة جيش الزومبي الذي يتبعه. الكيانات تمثل عدة قدرات مثل السيف المتفجرات التي تحدثها بشكل مميت حول أعدائك أو قدرة تجعلك خفي لعدة ثواني وهم يتحدثون معك في عدة مناسبات.  البيركات مثل: زيادة الصحة، زيادة الطلقات المميتة وزيادة سرعة اللاعب (مجموع البيركات 5) وتجدها في عدة أماكن بالخريطة عليها أيقونة مميزة وهذه المرة الأولى التي تتواجد فيها البيركات داخل نافورة تشرب منها وستكون مجانية المرة الأولى لكن عند ترقيتها للمرة الثانية لن تكون مجانية.

 

أزال استوديو Treyarch الـKillstreak الخاصة التي تجدها على طاولة التطوير حيث في جزء Black Ops Cold War تستطيع شراء هذه الأشياء عبر النقود وإستعمالها لأكثر من مرة في المباراة بالطبع عليك قتل العديد من الزومبي للحصول عليها، أما المعدات ما زالت موجودة مثل القنابل الهجومية والأدوات التي تشتت الزومبي مثل القرد وغيره بالإضافة إلى إبقاء الدروع لثلاثة مستويات وفي كل مرة يزداد دفاع اللاعب. خاصية شراء الأسلحة حول الخريطة أصبحت غير متاحة وفقط موجودة في الصندوق الغامض وتسقط من الأعداء كذلك ولها أنواع في الندرة مثل عادي وأسطوري..إلخ. كل هذه المميزات مرحب بها وتضيف عامل تحسن كبير للطور لكن كان من المفترض إبقاء الخرائط ذات الجولات الأساسية حتى يستطيع اللاعبون الإستمتاع وحل الألغاز دون قيود ومواجهة الزعماء كيفما يشائون بالرغم من أنني أستمتع باللعب في هذا الطور إلا أنه خاب ظني من الإستوديو لإبعاد المعجبين القادمى بهذه الحركة.

 

الإيجابيات:

+ طور القصة ممتع ويصنع جو الحرب العالمية الثانية بحذافيرها
+ الالحان الموسيقية عظيمة ومناسبة لحقبة اللعبة
+ طور اللعب المتعدد الأفضل في السلسلة من حيث وقت إصدار اللعبة
+ معظم الخرائط متنوعة، موزونة وجميلة بعكس باقي أجزاء السلسلة وقت الإطلاق
+ أنماط اللعب جعلت اللعبة تبدو مختلفة وممتعة في مختلف الأطوار
+ اللعبة مصقولة إلى حد كبير
+ تنوع الأسلحة
+ الإضافات الجديدة للزومبي

 

السلبيات:

– عمر القصة قصير حتى مع نمط أعلى صعوبة
– إزالة الخرائط ذات الجولات الأساسية وعدم تواجد الألغاز يجعل الطور مخيب للآمال
– لم يخاطر استوديو Sledgehammer Games في رفع معيار السلسلة بعد اخر جزئين على صعيد طور القصة تحديدا
– بعض الأخطاء التقنية

 

الخلاصة:- لعبة COD: Vanguard لم تجلب أفكار جديدة للسلسلة بشكل جذري، مع طور قصة بالرغم من أنه ممتع لكن قصير. إضافات طور الزومبي كان مرحب بها لكن ليس على حساب جذور الفكرة الأساسية للطور لكن حتما هي الأفضل والاكمل على صعيد طور اللعب المتعدد من حيث الاسلحة والخرائط ونظام اللعب تستحق الإقتناء.

 

10/8.5

مراجعات

مراجعة Riders Republic

خمس سنوات مضت على عنوان Ubisoft Annecy الخاص برياضة التزحلق على الثلوج Steep، هذه المرة مع Riders Republic المطور قرر توسعة فكرته و دفع طموحاته لأكبر من ذلك،لإرضاء شريحة أكبر من هواة الرياضات الخطرة، هذا النوع من الألعاب الذي صار نادرا في الأجيال الماضية.

اللعبة عبارة عن منافسة واسعة في مختلف السباقات في عالم مفتوح و بيئة متنوعة،بين سهول و أنهار و جبال ثلجية،و مهمة اللاعب هنا هو شقّ الطريق نحو الإحتراف و النجومية وسط مئات المنافسين الذين يحملون نفس الطموح.

الرياضات المتوفرة هي : سباق الدراجات الهوائية،ألواح التزلج ،و السترات الشراعية،و كل واحدة من هذه السباقات تتميز ببيئة فريدة خاصة بها،لكن على الرغم وجود هذه الأنواع المختلفة إلا أن المحتوى لم يكن بذلك التنوع مما خلق نوعا من الملل و التكرار مع مرور الوقت.

الطريق نحو الإحتراف :

من الأشياء المميزة هو محاولة المطور إعطاء اللاعب فرصة تقمص دور Rider للمزيد من الحماس و التفاعل،اللاعب بإمكانه تصميم شخصيته كما يريد مع كمية الأدوات المتوفرة،خطوة جيدة تعطي المغامرة المزيد من الأهمية و الرغبة في إعتلاء القمة،و تجعل اللاعب يعيش المغامرة كما يجب.

محتوى دسم و عالم مفتوح…….و لكن !

مثل ما قلت في البداية،كمية السباقات و الرياضات المتنوعة في اللعبة من أكثر الأشياء الإيجابية في اللعبة،في رحلتك نحو الإحتراف يجب عليك المرور بمختلف الإختبارات للوصول للإختبار النهائي،إنهاء الإختبارات بدوره يفتح المزيد من التحديات و الأحداث في جميع أنحاء عالم اللعبة،شيء قد يبدو إيجابيا في البداية لكنه مع مرور الوقت لاحظت الكثير من التكرار في هذه المحتويات،نفس الفكرة،نفس قوانين السباقات،و هذا في حد ذاته خلق نوعا من التشبع السريع الذي أضر باللعبة أكثر مما أفادها،و لا أستغرب من هذه النقطة لأنها صارت علامة مسجلة بإسم يوبيسوفت للأسف.

العنوان من المفروض أن يتم دعمه مستقبلا عن طريق إضافة محتويات يومية و أسبوعية،كالأحداث و المناسبات المختلفة المرتبطة بالتواريخ المعروفة و المشهورة في مختلف الرياضات،للحفاظ على أكبر عدد ممكن من اللاعبين.

إلعب أكثر….تتطور أكثر !

هذا هو شعار Riders Republic من البداية،مثل أي تحدي لابد من البداية من الصفر،و هنا ستبدأ رحلة الإحتراف بعتاد ضعيف يتطور معك كلما خضت سباقات أكثر و حققت إنتصارات أكثر،المكافآت فعلا مجزية و تستحق التجربة،الإحساس بالتطور في اللعبة ممتاز للغاية،كلما فزت في سباقات مختلفة كلما حصلت على عتاد أسرع و أقوى،مثل الدراجات الهوائية بتعديلات إحترافية تمكنك من منافسة أقوى المتسابقين،شعور التطور و القدرة على المنافسة ممتاز و يعطي المزيد من الحماس للمواصلة.

جرعة ممتازة من الأندرنالين في إنتظارك !

من الأشياء المميزة في Riders Republic هو روح المنافسة و التحدي بين اللاعبين،هناك أطوار عديدة و كثيرة للتنافس فيها،لا يسعني ذكرها كلها لكثرتها،و لكن هناك أطوار معينة،سواء ضد الكمبيوتر أو ضد الأصدقاء و لاعبين آخرين،خاصة طور Mass Race الذي يجمع 32 لاعبا،هذا الطور في نظري سيكون أكثر طور سينال إعجاب محبي هذا النوع من الألعاب،كونه يجمع 3 سباقات فيه من 3 جولات،في مضمارات مختلفة،جرعة من التنوع و المتعة و التحدي.

أيضا طور Tricks battle هو الآخر من أمتع الأطوار في اللعبة،فريقان يتنافسان على الحصول على أكبر عدد من النقاط في حلبة مغلقة،عن طريق القيام بأكثر عدد ممكن من الحركات البهلوانية.

نجوم من أجل النجومية !

النجوم هي معيار تطور شخصيتك،أو دعنا نقول مستواها،كلما فزت بسباقات كلما حصلت على نجوم،عددها هو الذي يرفع ترتيب الشخصية و في نفس الوقت يمنحك المزيد من المركبات و عملة اللعبة،هذه السباقات موزعة في خريطة العالم الواسعة،و متنوعة التضاريس و الأجواء.

تحكم ممتاز و إحساس واقعي !

التحكم في نظري هو نقطة قوة اللعبة بكل تأكيد،اللعبة تعطيك شعورا رائعا بالتحكم،خاصة بالمنظور الأول،نعم،بإمكانك الإختيار بين المنظور الأول و الثالث،و الكفة هنا تميل في جهة المنظور الأول،لأنه يعطيك شعورا رائعا في المنحدرات و المنعطفات مما يجعل السباق أكثر متعة و واقعية،العنوان من هذه الناحية في غاية الإبداع للأمانة.

لا مانع من الإستمتاع بجمال الطبيعة بعيدا عن المنافسة !

كما ذكرت سابقا،Riders Republic تملك عالما متنوعا في بيئته،المطور فكر في هذه النقطة بالذات ووضع بين أيدينا طور Zen الذي يعطيك الحرية الكاملة في إستكشاف عالم اللعبة،دون القلق و خوض السباقات،بمعنى أنه لا يوجد كسب للمهارات و لا تقدم في القصة،فقط لحظات من البحث عن السلام الداخلي في أحضان الطبيعة.

آداء سلس و رسوم أقل من المتوقع !

آداء اللعبة أقل ما يقال عنه سلس للغاية،على الأقل في نسخة البلايستيشن 5 الذي تمت عليه المراجعة،السلاسة و سرعة الإطارات في هذا النوع من الألعاب من الضروريات،و اللعبة لم تخيب ظني من هذه الناحية،من جهة أخرى،عندي ملاحظة على رسوم اللعبة التي لم تكن سيئة و لكن كانت أقل من المتوقع،رداءة بعض الأسطح و تفاصيل العالم،كانت موجودة هنا و هناك،لكن بشكل عام اللعبة أعتبرها جيدة مظهرا و لكن توقعت أفضل من ذلك خاصة على نسخة الجيل الجديد.

هواة التصوير على موعد مع الإبداع !

بيئة متنوعة،سهول،جبال ثلجية،أنهار،هواة التصوير على موعد مع الإبداع،مع خاصية photo mode المعتادة من يوبيسوفت و المستعملة غالبا في باقي ألعابها،خاصية كان لابد من وجودها في هذا النوع من الألعاب،مع أني لست من هواة التصوير في الألعاب،لكن بعض اللقطات هنا و هناك لم تضر،حتى أنه بإمكانك مشاركة إلتقاطاتك في خريطة العالم،و الحصول على تفاعل من بقية اللاعبين.

الأخطاء التقنية “علامة يوبيسوفت المسجلة”

لا تخلوا أي لعبة من الأخطاء التقنية،مهما كان حجم المطور و خبرته،لكن يىبيسوفت بالذات عودتنا على نوع فريد من الأخطاء لن تجده سوى في ألعابها،و هذا هو الوضع هنا في Riders République كمية الأخطاء و الإصطدامات في السباقات لا حصر لها،و مزعجة للغاية،خاصة عند إحتدام المنافسة و المراحل الأخيرة تجد نفسك عالقا بين صخرتين،أو شجرتين،و تضيع عليك أجزاء من الثانية،من حسن الحظ وجود خاصية Back-Track التي تعطيك فرصة للرجوع إلى وضعك قبل الكارثة،و لكن بعد ماذا ؟؟

بعض السباقات فيها عدد كبير من المتسابقين بشكل مزعج للغاية مما يزيد فرص التصادم و الإنحراف عن المضمار،بشكل عام بعض السباقات لابد من إعادة تصميمها و تعديل قوانينها.

مؤثرات صوتية ممتازة و مناسبة !

بالنسبة للمحتوى الصوتي في اللعبة،يمكنني القول أنه ممتاز للغاية،هناك تناغم ممتاز بين الموسيقى الحماسية أثناء السباق و التي تزيد من الحماس،و بين المؤثرات الأخرى الخاصة بالإصطدامات و صوت العجلات و ألواح التزلج،مزيج رائع للغاية يزيد من المتعة أثناء السباقات.

 

 

الإيجابيات:

  • تحكم ممتاز خاصة من المنظور الأول

  • لحظات حماسية خاصة ضد لاعبين آخرين

  • الشعور بالتطور من سباق لآخر

  • محتوى دسم رغم بعض التكرار

  • آداء ممتاز و سلس على أجهزة الجيل الجديد

  • تنوع الأطوار و السباقات يلبي مختلف الأذواق

  • طور Zen يوفر نزهة خالية من الضغوطات

 

السلبيات:-

  • أخطاء تقنية مزعجة للغاية أثناء السباق

  • محتوى مكرر في بعض الأحداث و التحديات

  • التركيز على كمية النشاطات أكثر من الجودة

  • رداءة بعض التفاصيل مثل الأسطح و الصخور

 

الخلاصة:- عشاق ألعاب السباقات و المنافسات الرياضية سيجدون في Riders Republic كل ما يحتاجونه،مع محتوى دسم و إن عانى من بعض التكرار،إلا أن متعة التحكم و الفيزيائية في السباقات و البيئة المتنوعة تجعلها من أفضل الألعاب في تصنيفها.

 

7/10

مراجعات

مراجعة Back 4 Blood

بعد النسخة التجريبية التي توفرت في 16 من أغسطس الماضي، و التي مكنتنا من أخذ نظرة أولية عن لعبة الزومبي التعاونية الجديدة، عنوان إعتبره الكثيرون خليفة للعبة الزومبي الممتازة Left 4 Dead بجزئيها، إلا أنه و إن كان يحمل في طياته روح السلسلة لكنه جاء ببعض الإضافات هنا و هناك، اللعبة من تطوير Turtle Rock Studios و نشر Warner Bros. Interactive Entertainment فهل جاءت Back 4 Blood بشيء جديد في ألعاب الزومبي ؟! هذا ما سنعرفه من خلال هذه المراجعة !

Left 4 Blood

أربعة أشخاص يحاولون النجاة في عالم تعمه الفوضى و يبحثون عن ملجأ آمن، لا جديد يُذكر من ناحية القصة و الأحداث، أغلب ألعاب الزومبي تتمحور حول نفس الهدف، لأكون صريحا معكم فالقصة في هذا النوع من الألعاب التعاونية لم تثر إهتمامي إطلاقا، خاصة هنا في Back 4 Blood، لم يتم التركيز لا على الشخصيات و لا على الأحداث، من الواضح أن اللعبة تركز على الجانب التعاوني و عنصر النجاة أكثر من أي شيء آخر.

من تجربة شخصية للجزء الثاني من Left 4 Dead أستطيع القول بأن روح اللعبة و ميكانيكياتها حاضرة بقوة في Back 4 Blood في نواحي عديدة، بداية من النظام التعاوني المصقول، مرورا بنظام التصويب الجيد و التنوع في الأسلحة، نهايةً بالتفاعل و التواصل بين اللاعبين، فمن هذا الجانب اللعبة قدمت تجربة ممتعة للغاية و سنتكلم بالتفصيل عن النقاط المذكورة بعد قليل.

 

نظام تعاوني ممتاز بين اللاعبين:

اللعبة تحتوي على طور قصة قابل للعب بالكامل سواء عن طريق اللعب التعاوني مع لاعبين آخرين، أو بمفردك مع إستبدال اللاعبين الحقيقيين بشخصيات الكمبيوتر،و الذي يهمنا هنا هو النقطة الأولى (النظام التعاوني).

أستطيع القول أن أكبر إيجابية في اللعبة هي قدرة اللعبة على جعل اللاعبين في تواصل أثناء المغامرة، و لهذا وضعت ميكانيكيات بسيطة و لكنها فعالة، اللاعبين بمقدورهم التواصل بينهم سواء عبر الشات (chat) أو عبر نظام (Ping System) و الذي يحتوي على أوامر و طلبات تمكن اللاعبين من التواصل فيما بينهم، تمامًا مثل تلك الموجودة في ألعاب الباتل روايال، سواء عن طريق وضع خطة محكمة لتنفيذ المهمة أو تبادل الأسلحة و مشاركة الرفقاء مختلف الأغراض الموجودة في عالم اللعبة، نظامٌ جعل التواصل بين اللاعبين سهلًا و مفيدًا جدًا، و جعل الطور التعاوني نقطة قوة Back 4 Blood الأساسية.

كلاسات متنوعة و نظام تصويب جيد !

8 شخصيات،8 تخصصات يعني اختيارات أكثر و توزيع مهام أكبر بين أعضاء الفريق، كل شخصية لديها ما يميزها عن غيرها،  لك الخيار حسب طريقة لعبك و دورك في الفريق، هذا من جهة من جهة أخرى دعوني أمدح نظام التصويب خاصة بالمسدسات و البنادق بالتحديد، الشعور بالأسلحة و الثبات أثناء التصويب جيد للغاية، خاصة مع خاصية الاهتزاز التي أضافت المزيد من الحساسية و الشعور بالأسلحة أثناء التصويب و ملء الذخيرة، هذا الجانب يحسب للعبة و كان شيئًا رائعًا.

أجواء ليلية باردة و دموية !

من حسنات اللعبة هي تقديم عالم و أجواء ممتازة، تعكس بشكل رائع عالم الزومبي الكئيب و البارد و الدموي، خاصة الأجواء الليلية، قطرات الدم المتناثرة على الأسلحة و الأسطح، أجواء اللعبة فعلًا حاضرة و بقوة.

نظام بطاقات مفيد لكن فوضوي و غير عادل !

عند بداية أي مرحلة هناك ما يسمى Card Decks توضع في متناولك، هذه البطاقات تحمل مميزات كثيرة و خصائص مختلفة، منها ما لديه مفعول فقط لشخصيتك، و منها ما يتعدى ذلك ليصل مفعوله للفريق بأكمله، حسن إختيار البطاقات حسب طريقة لعبك و بالتواصل معك باقي اللاعبين، هو أمر ضروري للخروج بنتيجة جيدة، المشكلة الوحيدة التي واجهتني في هذا النظام هو خصائص بعض البطاقات وجدتها غير عادلة و لا تقدم توازنا بين مفعولها الإيجابي و السلبي. نعم فبعض البطاقات تعطيك خصائص معينة و لكنها في نفس الوقت تسحب منك بعض الخصائص الأخرى، و التوازن بينها كان شبه منعدم تقريبًا، و هذا طبعاً أثّر على إختياراتي في كثير من الأحيان.

تصميم مهام بسيط و ممل نوعا ما !

نعم،ليكن في علمك أن مهمتكم في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر تتمثل في الإنتقال من النقطة أ إلى النقطة ب، و تجاوز كل العقبات التي ستواجهكم و التعاون فيما بينكم. لا أبالغ لو قلت أن 80% من مهام القصة بهذه الطريقة، صحيح قد تخللها بعض objectives المختلفة لكن أن تلعب 4 مراحل مقسمة لنفس المهام و نفس طريقة تأديتها جعلني شخصيا أفقد إهتمامي في اللعبة، الشيء الوحيد الذي كنت أستمتع به في اللعبة (الطور التعاوني) صار بدون معنى مع نظام مهمات ممل و فقير لهذه الدرجة.

تشكيلة غير متنوعة من الأعداء !

نقطة سلبية أخرى جعلت التجربة مملة، و هي عدم وجود تشكيلة متنوعة من الأعداء، اللعبة بأكملها تحتوي على 4 مراحل، و طوال هذه المراحل لفت إنتباهي وجود موجات من الأعداء تتكرر دائما بنفس النوع، هناك النوع السريع و الذي عادة يكون منتشرًا في كل المراحل و بأعداد كثيرة، و هناك أشباه الزعماء أو Mini Bosses و الذي لا يتجاوز عددهم النوعين، و هناك الزعماء الأكبر حجمًا و هؤلاء بالذات عبارة عن خيبة أمل كبيرة، لأنهم يظهرون بنفس الطريقة و بنفس المكان (نهاية المرحلة).

مظهر اللعبة مقبول و آداء ثابت مع بعض الأخطاء !

تقنيًا، مظهر اللعبة لا بأس به، ليس سيئًا و في نفس الوقت ليس مبهرَا، مع بيئة ألعاب الزومبي المعتادة و المتمثلة في القرى و المدن المهجورة، و إن كانت الأجواء الليلية أجمل قليلاً، وهذا راجع لبعض انعكاسات الأضواء تحت الأجواء الممطرة.

لم أواجه مشاكل تذكر من ناحية الاداء فلقد كانت اللعبة سلسلة للغاية و هذه نقطة تحسب للمطور صراحة، و لو أن التجربة لم تخلوا من بعض الأخطاء التقنية هنا و هناك و التي كانت سببًا في إعادتي لبعض المهام،ل حسن الحظ كانت قليلة و لكنها موجودة.

سهولة إيجاد لاعبين و دعم اللعب بين المنصات !

إيجاد فريق للدخول معه و بدء المغامرة لم أجد أسهل منه في Back 4 Blood، على الرغم من أن اللعبة لم تصدر بعد (لحد كتابة المراجعة) لم أتوقع وجود لاعبين بهذا الكم، ولا الدخول و إيجاد فريق بهذه السهولة، قد يرجع الأمر لدعم اللعب بين المنصات و الذي يسهل غالبا إيجاد لاعبين. عمومًا اللعب بين المنصات من أفضل الأشياء الموجودة في اللعبة.

طور Swarm بدون طعم !

طور Swarm هو بمثابة طور الأونلاين في اللعبة، فكرته تتمثل في مواجهة لاعبين آخرين، كل فريق يتم تصنيفه على نوعين : البشر و هم الناجون، وفريق ثاني يمثل مخلوقات الزومبي، كلهم يتواجهون في خريطة من خرائط اللعبة المقترحة، ولكن على شكل حلبة وليست مكاناً مفتوحاً مثل طور القصة، للأمانة طور بدون روح، غير ممتع و غير مهم لسببين :

1-قوانين الطور غير مفهومة و معقدة، و شرحها غير مبسط، مما يجعل مهمة الفوز صعبة. ستجد نفسك غير مدركٍ تمامًا للأشياء المطلوبة منك للفوز بالجولة.

2-التحكم بالزومبي غير سلس للغاية، تحركاتهم غير مرنة، وليس لديهم سوي هجوم واحد و إثنين على الأكثر، مما جعلني شخصيا أنفر من هذا الطور بعد ثلاث مباريات لم أستمتع في أي واحدة منها، طور رديء للغاية سواء في فكرته و حتى في تطبيقه.

توقعت وجود طور مماثل لطور Versus،الطور الذي صنع مجد Left 4 Dead  و الذي مازال لحد الآن يجمع لاعبين بالرغم من السنوات الطويلة على صدور اللعبة،لقد كان طورا ممتعا للغاية و مصمما بعناية.

 

محتوى باهت و لا يستحق السعر الكامل !

إذا نظرنا لسعر اللعبة الحالي في المتاجر، فأقول و بكل ثقة أنها لا تستحق السعر الكامل إطلاقًا، خاصة مع طور الأونلاين المتواضع جدًا، أفضل إستثمار هو تجربتها على خدمة Game Pass وذلك لتوفرها عليه منذ اليوم الأول.