مراجعات

مراجعة Chorus

بعد الإعلان عنها في حدث مايكروسوفت في مايو 2020،عادت اللعبة للإختفاء من جديد من دون معلومات عنها،نتكلم هنا عن Chorus لعبة مغامرات أكشن في الفضاء من تطوير studio Fishlabs و نشر Deep silver، والتي ستتوفر في 3 ديسمبر 2020 على أغلب المنصات.

متابعة القراءة “مراجعة Chorus”

مراجعات

مراجعة Riders Republic

خمس سنوات مضت على عنوان Ubisoft Annecy الخاص برياضة التزحلق على الثلوج Steep، هذه المرة مع Riders Republic المطور قرر توسعة فكرته و دفع طموحاته لأكبر من ذلك،لإرضاء شريحة أكبر من هواة الرياضات الخطرة، هذا النوع من الألعاب الذي صار نادرا في الأجيال الماضية.

اللعبة عبارة عن منافسة واسعة في مختلف السباقات في عالم مفتوح و بيئة متنوعة،بين سهول و أنهار و جبال ثلجية،و مهمة اللاعب هنا هو شقّ الطريق نحو الإحتراف و النجومية وسط مئات المنافسين الذين يحملون نفس الطموح.

الرياضات المتوفرة هي : سباق الدراجات الهوائية،ألواح التزلج ،و السترات الشراعية،و كل واحدة من هذه السباقات تتميز ببيئة فريدة خاصة بها،لكن على الرغم وجود هذه الأنواع المختلفة إلا أن المحتوى لم يكن بذلك التنوع مما خلق نوعا من الملل و التكرار مع مرور الوقت.

الطريق نحو الإحتراف :

من الأشياء المميزة هو محاولة المطور إعطاء اللاعب فرصة تقمص دور Rider للمزيد من الحماس و التفاعل،اللاعب بإمكانه تصميم شخصيته كما يريد مع كمية الأدوات المتوفرة،خطوة جيدة تعطي المغامرة المزيد من الأهمية و الرغبة في إعتلاء القمة،و تجعل اللاعب يعيش المغامرة كما يجب.

محتوى دسم و عالم مفتوح…….و لكن !

مثل ما قلت في البداية،كمية السباقات و الرياضات المتنوعة في اللعبة من أكثر الأشياء الإيجابية في اللعبة،في رحلتك نحو الإحتراف يجب عليك المرور بمختلف الإختبارات للوصول للإختبار النهائي،إنهاء الإختبارات بدوره يفتح المزيد من التحديات و الأحداث في جميع أنحاء عالم اللعبة،شيء قد يبدو إيجابيا في البداية لكنه مع مرور الوقت لاحظت الكثير من التكرار في هذه المحتويات،نفس الفكرة،نفس قوانين السباقات،و هذا في حد ذاته خلق نوعا من التشبع السريع الذي أضر باللعبة أكثر مما أفادها،و لا أستغرب من هذه النقطة لأنها صارت علامة مسجلة بإسم يوبيسوفت للأسف.

العنوان من المفروض أن يتم دعمه مستقبلا عن طريق إضافة محتويات يومية و أسبوعية،كالأحداث و المناسبات المختلفة المرتبطة بالتواريخ المعروفة و المشهورة في مختلف الرياضات،للحفاظ على أكبر عدد ممكن من اللاعبين.

إلعب أكثر….تتطور أكثر !

هذا هو شعار Riders Republic من البداية،مثل أي تحدي لابد من البداية من الصفر،و هنا ستبدأ رحلة الإحتراف بعتاد ضعيف يتطور معك كلما خضت سباقات أكثر و حققت إنتصارات أكثر،المكافآت فعلا مجزية و تستحق التجربة،الإحساس بالتطور في اللعبة ممتاز للغاية،كلما فزت في سباقات مختلفة كلما حصلت على عتاد أسرع و أقوى،مثل الدراجات الهوائية بتعديلات إحترافية تمكنك من منافسة أقوى المتسابقين،شعور التطور و القدرة على المنافسة ممتاز و يعطي المزيد من الحماس للمواصلة.

جرعة ممتازة من الأندرنالين في إنتظارك !

من الأشياء المميزة في Riders Republic هو روح المنافسة و التحدي بين اللاعبين،هناك أطوار عديدة و كثيرة للتنافس فيها،لا يسعني ذكرها كلها لكثرتها،و لكن هناك أطوار معينة،سواء ضد الكمبيوتر أو ضد الأصدقاء و لاعبين آخرين،خاصة طور Mass Race الذي يجمع 32 لاعبا،هذا الطور في نظري سيكون أكثر طور سينال إعجاب محبي هذا النوع من الألعاب،كونه يجمع 3 سباقات فيه من 3 جولات،في مضمارات مختلفة،جرعة من التنوع و المتعة و التحدي.

أيضا طور Tricks battle هو الآخر من أمتع الأطوار في اللعبة،فريقان يتنافسان على الحصول على أكبر عدد من النقاط في حلبة مغلقة،عن طريق القيام بأكثر عدد ممكن من الحركات البهلوانية.

نجوم من أجل النجومية !

النجوم هي معيار تطور شخصيتك،أو دعنا نقول مستواها،كلما فزت بسباقات كلما حصلت على نجوم،عددها هو الذي يرفع ترتيب الشخصية و في نفس الوقت يمنحك المزيد من المركبات و عملة اللعبة،هذه السباقات موزعة في خريطة العالم الواسعة،و متنوعة التضاريس و الأجواء.

تحكم ممتاز و إحساس واقعي !

التحكم في نظري هو نقطة قوة اللعبة بكل تأكيد،اللعبة تعطيك شعورا رائعا بالتحكم،خاصة بالمنظور الأول،نعم،بإمكانك الإختيار بين المنظور الأول و الثالث،و الكفة هنا تميل في جهة المنظور الأول،لأنه يعطيك شعورا رائعا في المنحدرات و المنعطفات مما يجعل السباق أكثر متعة و واقعية،العنوان من هذه الناحية في غاية الإبداع للأمانة.

لا مانع من الإستمتاع بجمال الطبيعة بعيدا عن المنافسة !

كما ذكرت سابقا،Riders Republic تملك عالما متنوعا في بيئته،المطور فكر في هذه النقطة بالذات ووضع بين أيدينا طور Zen الذي يعطيك الحرية الكاملة في إستكشاف عالم اللعبة،دون القلق و خوض السباقات،بمعنى أنه لا يوجد كسب للمهارات و لا تقدم في القصة،فقط لحظات من البحث عن السلام الداخلي في أحضان الطبيعة.

آداء سلس و رسوم أقل من المتوقع !

آداء اللعبة أقل ما يقال عنه سلس للغاية،على الأقل في نسخة البلايستيشن 5 الذي تمت عليه المراجعة،السلاسة و سرعة الإطارات في هذا النوع من الألعاب من الضروريات،و اللعبة لم تخيب ظني من هذه الناحية،من جهة أخرى،عندي ملاحظة على رسوم اللعبة التي لم تكن سيئة و لكن كانت أقل من المتوقع،رداءة بعض الأسطح و تفاصيل العالم،كانت موجودة هنا و هناك،لكن بشكل عام اللعبة أعتبرها جيدة مظهرا و لكن توقعت أفضل من ذلك خاصة على نسخة الجيل الجديد.

هواة التصوير على موعد مع الإبداع !

بيئة متنوعة،سهول،جبال ثلجية،أنهار،هواة التصوير على موعد مع الإبداع،مع خاصية photo mode المعتادة من يوبيسوفت و المستعملة غالبا في باقي ألعابها،خاصية كان لابد من وجودها في هذا النوع من الألعاب،مع أني لست من هواة التصوير في الألعاب،لكن بعض اللقطات هنا و هناك لم تضر،حتى أنه بإمكانك مشاركة إلتقاطاتك في خريطة العالم،و الحصول على تفاعل من بقية اللاعبين.

الأخطاء التقنية “علامة يوبيسوفت المسجلة”

لا تخلوا أي لعبة من الأخطاء التقنية،مهما كان حجم المطور و خبرته،لكن يىبيسوفت بالذات عودتنا على نوع فريد من الأخطاء لن تجده سوى في ألعابها،و هذا هو الوضع هنا في Riders République كمية الأخطاء و الإصطدامات في السباقات لا حصر لها،و مزعجة للغاية،خاصة عند إحتدام المنافسة و المراحل الأخيرة تجد نفسك عالقا بين صخرتين،أو شجرتين،و تضيع عليك أجزاء من الثانية،من حسن الحظ وجود خاصية Back-Track التي تعطيك فرصة للرجوع إلى وضعك قبل الكارثة،و لكن بعد ماذا ؟؟

بعض السباقات فيها عدد كبير من المتسابقين بشكل مزعج للغاية مما يزيد فرص التصادم و الإنحراف عن المضمار،بشكل عام بعض السباقات لابد من إعادة تصميمها و تعديل قوانينها.

مؤثرات صوتية ممتازة و مناسبة !

بالنسبة للمحتوى الصوتي في اللعبة،يمكنني القول أنه ممتاز للغاية،هناك تناغم ممتاز بين الموسيقى الحماسية أثناء السباق و التي تزيد من الحماس،و بين المؤثرات الأخرى الخاصة بالإصطدامات و صوت العجلات و ألواح التزلج،مزيج رائع للغاية يزيد من المتعة أثناء السباقات.

 

 

الإيجابيات:

  • تحكم ممتاز خاصة من المنظور الأول

  • لحظات حماسية خاصة ضد لاعبين آخرين

  • الشعور بالتطور من سباق لآخر

  • محتوى دسم رغم بعض التكرار

  • آداء ممتاز و سلس على أجهزة الجيل الجديد

  • تنوع الأطوار و السباقات يلبي مختلف الأذواق

  • طور Zen يوفر نزهة خالية من الضغوطات

 

السلبيات:-

  • أخطاء تقنية مزعجة للغاية أثناء السباق

  • محتوى مكرر في بعض الأحداث و التحديات

  • التركيز على كمية النشاطات أكثر من الجودة

  • رداءة بعض التفاصيل مثل الأسطح و الصخور

 

الخلاصة:- عشاق ألعاب السباقات و المنافسات الرياضية سيجدون في Riders Republic كل ما يحتاجونه،مع محتوى دسم و إن عانى من بعض التكرار،إلا أن متعة التحكم و الفيزيائية في السباقات و البيئة المتنوعة تجعلها من أفضل الألعاب في تصنيفها.

 

7/10

مراجعات

مراجعة Back 4 Blood

بعد النسخة التجريبية التي توفرت في 16 من أغسطس الماضي، و التي مكنتنا من أخذ نظرة أولية عن لعبة الزومبي التعاونية الجديدة، عنوان إعتبره الكثيرون خليفة للعبة الزومبي الممتازة Left 4 Dead بجزئيها، إلا أنه و إن كان يحمل في طياته روح السلسلة لكنه جاء ببعض الإضافات هنا و هناك، اللعبة من تطوير Turtle Rock Studios و نشر Warner Bros. Interactive Entertainment فهل جاءت Back 4 Blood بشيء جديد في ألعاب الزومبي ؟! هذا ما سنعرفه من خلال هذه المراجعة !

Left 4 Blood

أربعة أشخاص يحاولون النجاة في عالم تعمه الفوضى و يبحثون عن ملجأ آمن، لا جديد يُذكر من ناحية القصة و الأحداث، أغلب ألعاب الزومبي تتمحور حول نفس الهدف، لأكون صريحا معكم فالقصة في هذا النوع من الألعاب التعاونية لم تثر إهتمامي إطلاقا، خاصة هنا في Back 4 Blood، لم يتم التركيز لا على الشخصيات و لا على الأحداث، من الواضح أن اللعبة تركز على الجانب التعاوني و عنصر النجاة أكثر من أي شيء آخر.

من تجربة شخصية للجزء الثاني من Left 4 Dead أستطيع القول بأن روح اللعبة و ميكانيكياتها حاضرة بقوة في Back 4 Blood في نواحي عديدة، بداية من النظام التعاوني المصقول، مرورا بنظام التصويب الجيد و التنوع في الأسلحة، نهايةً بالتفاعل و التواصل بين اللاعبين، فمن هذا الجانب اللعبة قدمت تجربة ممتعة للغاية و سنتكلم بالتفصيل عن النقاط المذكورة بعد قليل.

 

نظام تعاوني ممتاز بين اللاعبين:

اللعبة تحتوي على طور قصة قابل للعب بالكامل سواء عن طريق اللعب التعاوني مع لاعبين آخرين، أو بمفردك مع إستبدال اللاعبين الحقيقيين بشخصيات الكمبيوتر،و الذي يهمنا هنا هو النقطة الأولى (النظام التعاوني).

أستطيع القول أن أكبر إيجابية في اللعبة هي قدرة اللعبة على جعل اللاعبين في تواصل أثناء المغامرة، و لهذا وضعت ميكانيكيات بسيطة و لكنها فعالة، اللاعبين بمقدورهم التواصل بينهم سواء عبر الشات (chat) أو عبر نظام (Ping System) و الذي يحتوي على أوامر و طلبات تمكن اللاعبين من التواصل فيما بينهم، تمامًا مثل تلك الموجودة في ألعاب الباتل روايال، سواء عن طريق وضع خطة محكمة لتنفيذ المهمة أو تبادل الأسلحة و مشاركة الرفقاء مختلف الأغراض الموجودة في عالم اللعبة، نظامٌ جعل التواصل بين اللاعبين سهلًا و مفيدًا جدًا، و جعل الطور التعاوني نقطة قوة Back 4 Blood الأساسية.

كلاسات متنوعة و نظام تصويب جيد !

8 شخصيات،8 تخصصات يعني اختيارات أكثر و توزيع مهام أكبر بين أعضاء الفريق، كل شخصية لديها ما يميزها عن غيرها،  لك الخيار حسب طريقة لعبك و دورك في الفريق، هذا من جهة من جهة أخرى دعوني أمدح نظام التصويب خاصة بالمسدسات و البنادق بالتحديد، الشعور بالأسلحة و الثبات أثناء التصويب جيد للغاية، خاصة مع خاصية الاهتزاز التي أضافت المزيد من الحساسية و الشعور بالأسلحة أثناء التصويب و ملء الذخيرة، هذا الجانب يحسب للعبة و كان شيئًا رائعًا.

أجواء ليلية باردة و دموية !

من حسنات اللعبة هي تقديم عالم و أجواء ممتازة، تعكس بشكل رائع عالم الزومبي الكئيب و البارد و الدموي، خاصة الأجواء الليلية، قطرات الدم المتناثرة على الأسلحة و الأسطح، أجواء اللعبة فعلًا حاضرة و بقوة.

نظام بطاقات مفيد لكن فوضوي و غير عادل !

عند بداية أي مرحلة هناك ما يسمى Card Decks توضع في متناولك، هذه البطاقات تحمل مميزات كثيرة و خصائص مختلفة، منها ما لديه مفعول فقط لشخصيتك، و منها ما يتعدى ذلك ليصل مفعوله للفريق بأكمله، حسن إختيار البطاقات حسب طريقة لعبك و بالتواصل معك باقي اللاعبين، هو أمر ضروري للخروج بنتيجة جيدة، المشكلة الوحيدة التي واجهتني في هذا النظام هو خصائص بعض البطاقات وجدتها غير عادلة و لا تقدم توازنا بين مفعولها الإيجابي و السلبي. نعم فبعض البطاقات تعطيك خصائص معينة و لكنها في نفس الوقت تسحب منك بعض الخصائص الأخرى، و التوازن بينها كان شبه منعدم تقريبًا، و هذا طبعاً أثّر على إختياراتي في كثير من الأحيان.

تصميم مهام بسيط و ممل نوعا ما !

نعم،ليكن في علمك أن مهمتكم في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر تتمثل في الإنتقال من النقطة أ إلى النقطة ب، و تجاوز كل العقبات التي ستواجهكم و التعاون فيما بينكم. لا أبالغ لو قلت أن 80% من مهام القصة بهذه الطريقة، صحيح قد تخللها بعض objectives المختلفة لكن أن تلعب 4 مراحل مقسمة لنفس المهام و نفس طريقة تأديتها جعلني شخصيا أفقد إهتمامي في اللعبة، الشيء الوحيد الذي كنت أستمتع به في اللعبة (الطور التعاوني) صار بدون معنى مع نظام مهمات ممل و فقير لهذه الدرجة.

تشكيلة غير متنوعة من الأعداء !

نقطة سلبية أخرى جعلت التجربة مملة، و هي عدم وجود تشكيلة متنوعة من الأعداء، اللعبة بأكملها تحتوي على 4 مراحل، و طوال هذه المراحل لفت إنتباهي وجود موجات من الأعداء تتكرر دائما بنفس النوع، هناك النوع السريع و الذي عادة يكون منتشرًا في كل المراحل و بأعداد كثيرة، و هناك أشباه الزعماء أو Mini Bosses و الذي لا يتجاوز عددهم النوعين، و هناك الزعماء الأكبر حجمًا و هؤلاء بالذات عبارة عن خيبة أمل كبيرة، لأنهم يظهرون بنفس الطريقة و بنفس المكان (نهاية المرحلة).

مظهر اللعبة مقبول و آداء ثابت مع بعض الأخطاء !

تقنيًا، مظهر اللعبة لا بأس به، ليس سيئًا و في نفس الوقت ليس مبهرَا، مع بيئة ألعاب الزومبي المعتادة و المتمثلة في القرى و المدن المهجورة، و إن كانت الأجواء الليلية أجمل قليلاً، وهذا راجع لبعض انعكاسات الأضواء تحت الأجواء الممطرة.

لم أواجه مشاكل تذكر من ناحية الاداء فلقد كانت اللعبة سلسلة للغاية و هذه نقطة تحسب للمطور صراحة، و لو أن التجربة لم تخلوا من بعض الأخطاء التقنية هنا و هناك و التي كانت سببًا في إعادتي لبعض المهام،ل حسن الحظ كانت قليلة و لكنها موجودة.

سهولة إيجاد لاعبين و دعم اللعب بين المنصات !

إيجاد فريق للدخول معه و بدء المغامرة لم أجد أسهل منه في Back 4 Blood، على الرغم من أن اللعبة لم تصدر بعد (لحد كتابة المراجعة) لم أتوقع وجود لاعبين بهذا الكم، ولا الدخول و إيجاد فريق بهذه السهولة، قد يرجع الأمر لدعم اللعب بين المنصات و الذي يسهل غالبا إيجاد لاعبين. عمومًا اللعب بين المنصات من أفضل الأشياء الموجودة في اللعبة.

طور Swarm بدون طعم !

طور Swarm هو بمثابة طور الأونلاين في اللعبة، فكرته تتمثل في مواجهة لاعبين آخرين، كل فريق يتم تصنيفه على نوعين : البشر و هم الناجون، وفريق ثاني يمثل مخلوقات الزومبي، كلهم يتواجهون في خريطة من خرائط اللعبة المقترحة، ولكن على شكل حلبة وليست مكاناً مفتوحاً مثل طور القصة، للأمانة طور بدون روح، غير ممتع و غير مهم لسببين :

1-قوانين الطور غير مفهومة و معقدة، و شرحها غير مبسط، مما يجعل مهمة الفوز صعبة. ستجد نفسك غير مدركٍ تمامًا للأشياء المطلوبة منك للفوز بالجولة.

2-التحكم بالزومبي غير سلس للغاية، تحركاتهم غير مرنة، وليس لديهم سوي هجوم واحد و إثنين على الأكثر، مما جعلني شخصيا أنفر من هذا الطور بعد ثلاث مباريات لم أستمتع في أي واحدة منها، طور رديء للغاية سواء في فكرته و حتى في تطبيقه.

توقعت وجود طور مماثل لطور Versus،الطور الذي صنع مجد Left 4 Dead  و الذي مازال لحد الآن يجمع لاعبين بالرغم من السنوات الطويلة على صدور اللعبة،لقد كان طورا ممتعا للغاية و مصمما بعناية.

 

محتوى باهت و لا يستحق السعر الكامل !

إذا نظرنا لسعر اللعبة الحالي في المتاجر، فأقول و بكل ثقة أنها لا تستحق السعر الكامل إطلاقًا، خاصة مع طور الأونلاين المتواضع جدًا، أفضل إستثمار هو تجربتها على خدمة Game Pass وذلك لتوفرها عليه منذ اليوم الأول.

 

مراجعات

مراجعة tales of arise

عام ١٩٩٥ كان أول ظهور للسلسلة، Tales of Phantasia  كان أول جزء من سلسلة ستصبح فيما بعد أيقونة في تصنيف تقمّص الأدوار الياباني، بعد ٢٥ عاما قررت Bandai Namco الإحتفال بطريقتها الخاصة و إصدار الجزء الذي بين أيدينا Tales of arise و الذي حمل إضافات سواء من ناحية أسلوب اللعب أو العالم و حتى المستوى التقني الذي بدا واضحا أنه حصل على دفعة واضحة مستفيدا من قدرات الجيل الجديد،فما الذي جاء به هذا الجزء ؟ و ما الذي قدّمه سواء للمقبلين الجدد على السلسلة أو محبينها على حد سواء ؟

الصراع بين Dahna و Rena

أحداث اللعبة تدور بين كوكبين Dahna و Rena نشب بينهما صراع بعدما كانا يعيشان في حالة سِلْمٍ دامت لقرن كامل، و نشأت بينهما بعد ذلك فجوة كبيرة، و صار كل شعب يستحقر الآخر ويعتبره العدو اللدود، و تبدأ الرحلة في إكتشاف أسباب الصراع و محاولة وضع حدّ له، من دون الدخول في المزيد من التفاصيل، قصة اللعبة و أحداثها كانت من أكثر الأشياء التي إستمتعت بها، من غير حشو فيها، شدتني من البداية للنهاية،و كلما تقدمت في اللعبة زاد فضولي لمعرفة المزيد عن الصراع و عن ماضي الشخصيات الرئيسية، و على غير العادة قد تبدو القصة عادية و كلاسيكية و لكنها تحمل جانبا سوداويا و دراميا في الكثير من محطات الرحلة، و هذا في حد ذاته كان بمثابة عامل مهم في الإستمتاع بالتجربة بشكل عام.

شخصيات ثرثارة لكن صحبتها ممتعة

ثاني نقاط قوة العنوان في نظري كان الشخصيات و كتابتها و تصاميمها، كما عودتنا السلسلة دائما، الحوارات الجانبية بين الشخصيات المرافقة هو علامة مسجلة في سلسلة Tales، صحيح قد ينزعج البعض من ثرثرتها وكلامها الكثير في بعض الأحيان،لكن الجانب الإيجابي من الحوارات الجانبية هو كشف بعض الجوانب المخفية عن الشخصيات،خاصة و أنهم ( المرافقون ) قد جاءوا من مدن أخرى و مجتمعات تختلف كليا عن بعضهم البعض، حتى أهدافهم و دوافعهم تختلف، و كانت هذه الحوارات فرصة للتعرف و الإقتراب منهم أكثر فأكثر.

اللعبة نجحت في خلق نوع من الألفة و الإنسجام بين أفراد المجموعة شيئا فشيئا و هذه النقطة بالذات مهمة وسنأتي إليها لاحقا في الكلام عن أسلوب اللعب.

متعة بصرية و لوحات فنية متنوعة

إذا كانت القصة و الشخصيات مفاجأة العنوان،فالأمر لن يتوقف عند هذا الحد،عكس العناوين السابقة من السلسلة و التي كانت مطورة على جيل البلايستيشن ٣ و الإكس بوكس ٣٦٠،بل و حتى أقدم من ذلك مع أجزاء مثل Tales of symphonie على Game cube ، هذه المرة نحن أمام مردود بصري جيد للغاية، و لا أخفيكم أنها من أجمل ألعاب JRPG التي لعبتها على هذا الجيل بعد الرائعة Dragon Quest XI: Echoes of an Elusive Age،تنوع البيئة و أجواء العالم المليئة بالألوان و السهول الخضراء و المدن والقرى،  جعلتها متعة بصرية تستحق الإشادة،و هذا ليس بغريب عن محرك Unreal Ungine 4 والذي يعطي نتائج عظيمة إذا ما أحسن المطور إستغلاله كما يجب.

مظهر آخر من مظاهر الجمال في اللعبة في نظري، هو وضوح و قوة تعابير وجه الشخصيات،لدرجة أنك لن تلاحظ الفرق بين المشاهد من داخل اللعبة أو المشاهد السينيمائية،مجهود ممتاز قد لا يبدوا بتلك الأهمية لكنه يجعلك تندمج مع الأحداث من دون الإحساس بتغيير في مستوى الأنيميشن.

أسلوب لعب عنوانه الديناميكية و المتعة

نأتي للنقطة الحاسمة و الجانب المشرق من اللعبة، ألا و هو أسلوب اللعب، لطالما كانت سلسلة Tales تحمل في طياتها أسلوب لعب ممتع، و سريع، و هذا النهج لم يتغير كثيرا في Tales of arise؛ نحن أمام قتال سريع و ديناميكي، حركات الشخصيات و سرعة الضربات ترفع الحماس وتعطي شعورا رائعا بالقوة و التحكم في المعركة.

كل أفراد المجموعة لديهم ما يسمى Arts و هي هجمات خاصة بكل واحد منهم، كل حسب إختصاصه، و يجب على اللاعب حسن توظيفها في القتال، فهناك من الأعداء من يتأثر بالنار، والآخر بالماء و البعض بهجمات النور و ما إلى ذلك.

إستعراض فخم للقدرات القتالية

من أكثر الأشياء التي جذبتني في القتال هو تدخل الشخصيات الأخرى في القتال، و طريقة دخولهم و تنفيذهم للهجمات، كانت عبارة عن إستعراض فاخر، و أستمتع به في كل مرة أقوم فيها بتنفيذ الهجوم، فعلا طابع الأنمي و توجه Shonen في اللعبة أعطاها طابعا رائعا في موضوع القتال و المعارك.

علاقتك بالشخصيات سرّ قوتك في القتال

تكلمنا من قبل عن الشخصيات و الحوارات الجانبية و الثرثرة الزائدة بينهم، لا تقلق فلقد حان وقت جني ثمار صبرك، كلما قويت علاقتك مع شخصية من المرافقين،  كلما زاد مستوى التناغم بينكم،و بالتالي الحصول على هجمات جديدة و قوية، و قد تكون حاسمة في بعض الأحيان في القتال، لذلك لا تستهن بالحوارات الجانبية فلا تدري أي شخصية منهم قد تنقذك من موت محتم.

مراقبة عتادك أمر لابد منه

نعم،الأسلحة و الدروع في اللعبة قابلة للشراء و الصنع،و لابد من تجديدها عند دخولك لمنطقة جديدة، و إلا ستعاني الأمرّين، هذه النقطة بالذات جعلتني آخذ وقتي في الإستكشاف و القتال، والحصول على مختلف الموارد التي تمكنني من صنع أقوى الأسلحة، لجميع الشخصيات لكي أكون في وضع مريح و لا أتعرض لمفاجآت غير سارة، اللعبة تدفعك للإستكشاف و القتال لتتمكن من التقدم في القصة بدون مشاكل.

شجرة مهارات ضخمة و متنوعة

من المميزات الرائعة و التي تمكنك من تخصيص شخصيتك حسب طريقة لعبك، شجرة المهارات في اللعبة ضخمة و متشعبة، و كلما إكتسبت مستويات لشخصيتك كلما سمح لك ذلك بإنفاق نقاط PC عليها، المهارات لم تكن مجرد حشو بل كانت فعلا لغرض معين و تخدم أسلوب اللعب فعليا، فإنفاق نقاطك بحذر و في مهارات تناسب طريقة لعبك هو القرار الصائب نحو رحلتك للإطاحة بالأسياد.

قائمة أعداء مخيبة للآمال

للأسف، اللعبة عانت من تكرار واضح للغاية في أنواع الأعداء، أغلبهم يتكرر ظهورهم في اللعبة وفي مختلف المناطق، باستثناء المناطق الأخيرة من اللعبة التي احتوت على أنواع جديدة نوعا ما، لكن في المجمل كانت هذه النقطة الحلقة السلبية التي واجهتها في رحلتي.

مهام جانبية مجرد تحصيل حاصل

المهام الجانبية لم تنجح في كسب اهتمامي صراحة، لأن معظمها كان عبارة عن كلام مع شخصيات معينة، أو الذهاب للقضاء على نوع معين من الأعداء، ما عدا مهمة أو إثنتين كانتا جيدتين كتابيا و استحقت مني القيام بها، ولكن بشكل عام المهام الجانبية كانت مجرد حشو فقط لا غير.

التحدي حاضر و زعماء مثيرين للإهتمام

اللعبة قدمت زعماء بتصاميم جيدة،مظهرا، وحتى قدراتهم القتالية كانت في المستوى، البحث عن الأسياد الخمسة و قتالهم و هزيمتهم لن تكون مجرد نزهة، أستطيع القول أنني واجهت أوقاتا عصيبة مع زعيم أو إثنين، التحدي حاضر ونشوة الانتصار كذلك.

حرية التحكم بالشخصيات أثناء و خارج القتال

مللت من التحكم بالشخصية البطلة؟ لا تقلق اللعبة تعطيك الحرية في التحكم بأي شخصية تريد، ٦ شخصيات تحت تصرفك لكل واحد منها طريقة قتال فريدة من نوعها، تستطيع منها إختيار ما يناسب طريقة لعبك، إضافة ممتازة وتساعد في كسر الروتين و كنوع من التغيير.

المزيد من JRPG للجيل الجديد مطلب

آداء اللعبة على الجيل الجديد كان ممتازا للغاية، وكان ذلك واضحا، خاصة على البلاستيشن ٥ ( النسخة التي تمت عليها المراجعة) كان عدد الإطارات فيها ممتازا و لم أواجه أي مشكلة أو هبوط فيها إطلاقًا.

اللعبة تضع بين يديك نمطيننمط الرسوميات (الجرافيكس) و الذي يعطيك دقة عالية في الرسومات مع ثبات في الإطارات ( غالبا ٣٠ إطار) و نمط ثانٍ للآداء و هنا ستكون السلاسة في القتال أكبر و شخصيا ظللت على هذا النمط لأن القتال السريع و الأعداد الكبيرة من الأعداء تتطلب ذلك، خلاصة القول الجيل الجديد سينقل تجربة JRPG لبعد آخر.

دون أن أنسى سرعة التحميل بل وحتى إنعدامه بعض المرات، خاصة عند إستعمال السفر السريع Fast travel كانت العملية تتم في لمح البصر من دون مشاكل، حتى عندما تكون الشخصية فالعودة لمواصلة اللعب تكون في غاية السرعة و السلاسة.

مشكلة وحيدة فيما يخص الجانب التقني و لو أنها لم تزعجني كثيرا، ألا و هي تأخر ظهور بعض الأعداء أمامك، أحيانا تتفاجأ بظهورهم أمامك من العدم، لكن كما قلت لم تزعجني بشكل كبير لكن وجب التنويه لها.

موسيقى قليلة لكن رائعة

طابع اللعبة الهاديء خاصة في المدن و القرى صاحبه موسيقى هادئة و مميزة، لكن أثناء القتال فهنا نحن أمام آداء رهيب و نسق سريع يتناسب مع الآكشن و المواجهات الدامية ضد بعض الزعماء، بعض اللحظات الأسطورية صاحبها موسيقى أوركسترا فخمة تعكس مدى عظمة القتال و المواجهة.

آداء صوتي في المستوى

الآداء الياباني للشخصيات كان ممتازا للغاية، و هذا ما أفضله دائما في ألعاب JRPG خاصة عناوين Tales، طابع Shonen فيها مناسب لها، هذا لا يعني أن الإنجليزية سيئة بالعكس كانت هي الأخرى في المستوى، لكن شخصيا وجدت اليابانية تعبر عن الشخصيات و ردات فعلهم أفضل من الإنجليزية.

 

إنطباع

إنطباع بيتا Riders republic

بعد تجربة موفقة نوعاً مع كل  Trials Rising و Steep ، يبدو أن يوبيسوفت تريد إضافة شيء من التنوع في عناوينها الرياضية و توسعة هذا التصنيف لديها، لعبة Riders Republic التي ستصدر في الثامن و العشرين ٢٨ من شهر أكتوبرهذه السنة. والتي سمحت لنا الفرصة بتجربة اللعبة (قيد التطوير حاليا) في مرحلة البيتا و التي بدأت يوم ٢١ أغسطس.

متابعة القراءة “إنطباع بيتا Riders republic”